في مقرِّ أودينا، في إمبراطوريةٍ من نور،
تسير بخطًى خفيفة، وبنظرةٍ تُواسي،
أكثر حكمةً بكثير من الأرواح الإنسانية جمعاء.هي لا تطلب، بل ينساب الضوء
من تلك العين الساهرة التي لا تنطفئ،
ويهدي القلب إلى حيث يتألّم الشكّ.في تنهيدتها، تستعيد الروح استحقاقها
لإيقاظ عناية كانت نائمة،
لأن الحبّ الحقّ لا يعرف الاستسلام أبدًا.في المملكة التي اتخذ فيها النور مقامه،
تجلس أودينا، حارسةَ إمبراطوريةٍ
لا تعرف الغروب.
خطوتها خفيفة كأنفاس الفجر،
ونظرتها تمنح الطمأنينة لمن يضلّ الطريق.
هي لا تسأل، بل تهب الإشراق:
من عينها الأبدية ينتشر صفاء
يذيب الشكّ ويرفع القلب.وهكذا، في صمت السهر المستيقظ،
تستعيد الروح عنايتها المخبوءة،
ويولد الحبّ الحقيقي من جديد،
حبٌّ لا يستسلم أبدًا،
بل يتجدّد في لهيبٍ أبدي.(النشيد الثامن – سهرُ اليقظة)
من كتاب «البيت الذي يصمت»
لـ جويا لوماستي
قصة كتبها المصري: أحمد فاروق بيضون لا بَأس – فالقمّة السامقَة لا تبدو إلاَّ لبصير والطريق لا ينطوي إلا لمن أقدم على المسير؛ حكمة بليغة تناولتها آثرة السلف من…
Dar Awalem Al Kitab en Rabat En el marco de la visión real que sitúa la cultura en el centro del desarrollo del Reino, la Fundación de la Academia del…

