في مقرِّ أودينا، في إمبراطوريةٍ من نور،
تسير بخطًى خفيفة، وبنظرةٍ تُواسي،
أكثر حكمةً بكثير من الأرواح الإنسانية جمعاء.هي لا تطلب، بل ينساب الضوء
من تلك العين الساهرة التي لا تنطفئ،
ويهدي القلب إلى حيث يتألّم الشكّ.في تنهيدتها، تستعيد الروح استحقاقها
لإيقاظ عناية كانت نائمة،
لأن الحبّ الحقّ لا يعرف الاستسلام أبدًا.في المملكة التي اتخذ فيها النور مقامه،
تجلس أودينا، حارسةَ إمبراطوريةٍ
لا تعرف الغروب.
خطوتها خفيفة كأنفاس الفجر،
ونظرتها تمنح الطمأنينة لمن يضلّ الطريق.
هي لا تسأل، بل تهب الإشراق:
من عينها الأبدية ينتشر صفاء
يذيب الشكّ ويرفع القلب.وهكذا، في صمت السهر المستيقظ،
تستعيد الروح عنايتها المخبوءة،
ويولد الحبّ الحقيقي من جديد،
حبٌّ لا يستسلم أبدًا،
بل يتجدّد في لهيبٍ أبدي.(النشيد الثامن – سهرُ اليقظة)
من كتاب «البيت الذي يصمت»
لـ جويا لوماستي
Rabat, Morocco | April 14–15, 2026 In a significant milestone for international cultural cooperation and the promotion of literature, Rabat, the capital of Morocco, is celebrating its designation as UNESCO…
جدلية السرد والإرث الحضاري والتراثي طارق العمراوي ساهم في هذه المجموعة القصصية”المكحلة وطائر الرفراف وقصص أخرى” كل من مريم الريامية و أسماء عيدوس وفاطمة الزعابية و ذهلاء العنقودية و جميلة…

