پیشوا کاکائي: حيّنَما ٲَتٲَمَلُ في الكَوّنِ | ترجمة: شهلا حسین

[حيّنَما ٲَتٲَمَلُ في الكَوّنِ]
====

حيّنَما ٲَتٲَمَلُ في الكَوّنِ
ٲَ كانَ نَجمَاً ٲَم مَجَرَةً،
كَوكَباً ٲَم ثْقوّباً سَوداء،
بِالكورديةِ، يَنبِشُ شِعري بٲَِبْهی صوّرَةً *
يَحْتَكُ الريّحُ بِهواءَ لِسْاني
وَ
يُقَلِمُ كَلِمْاتي،
يَجْتَثُ شِعري مِن جذُرِهِ،
ٲَو يَنكَسرُ جِذعِهِ،
ٳِن لَمْ يَتآكَلُ هذا الثُری في طَياتِ لُغَتي،
أَنا مَن ٲَتَآكِلَهُ،
كَيّفَ ٲَقْتَحِمُ النَجْمُ في فَراغَ شِعري!
سَٲَفعَل تَشَكُل كَثافَةَ اللُغَة تَضْغُطُ عَلَيّكْ،
وِ تَظهَرُ الثقوب السَوداءُ،
مِن ناحيَّة ٲُخْری، يَمْنَحُ لِلعَينِ مَعنیً آخَراً!
ٲَنا عاشِقُ لُغَتْي، لِماذا ٲَن تَكونَ هيَ خَطيئَةً
ٲَن أَری عَيّنَكِ، شامَتُكِ، وَجِنَتُكِ وَ زلوفَكِ السَوداءَ
وَ ٲَظهرُها كالثقوبِ السَوداءِ!
ٲَتٲََمَلُ في الكَوّنِ،
تَٲتي النجومُ عَلی لِساني كَالبَعوضِ وَ تَعجَزُ وَ تَنهَكُ،
مالَم ٲَنفُخُ عَلَيها، لا يَمكِنُها الطَيَرانُ!
يَصبِحُ القَمَرُ یَرِقُ جِداً
وَ سَيَٲتي عَلی غُضرُفُ ٲُذُنَيَ وَ يَبوحُ بِسِرَهُ لي.
ٲُقَلِبُ عَيناكِ وَ شامةُ خدَيّكِ
كَالفاصِلَة المَنْقُّوطَةِ، وَ ٲَضَعُها في لِساني،
لِتَبْدوَ كَلِمَتي ٲَجَمَلَ.
**************

مِن النافِذَة، ٲَنْظُرُ إِلی حِمارِ نالي.

 

*جواب لنالي حين يقول: استطاعة قوة طبعي بالكوردي والفارسي….عربي يظهر النشاط والثبات

شاعر: پێشەوا کاکەیی (پیشوا کاکائي)
ترجمة: شهلا حسین

  • Related Posts

    Dar Awalim Al-Kitab: Rabat’s Garden of Knowledge, Rooted in the Heart

    By Dr. Ashraf Aboul-Yazid In Rabat, trees do more than line the streets; they guard the city’s memory, sheltering its stories beneath their branches. Where the Bouregreg River meets the…

    كتاب يستعيد شغف الأدب

    بقلم: أمين مرتاح، أستاذ بجامعة القاضي عياض في مراكش في كتابه الرفاق المتمرّدون: شغف أدبي، الصادر عن دار غاليمار، يحتفي عبد الجليل لحجمري بالأدب، وفي الوقت نفسه يزعزع العادات والمسلمات…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *