يحتفل اليوم كلّ من أوكرانيا والعالم بعيد ميلاد الكاتبة الأوكرانية العبقرية، إحدى أشهر نساء أوكرانيا في عصرنا، الوطنية الصادقة لشعبها، المرأة الأسطورة، عبقرية الكلمة، ملكة وروح الشعر الأوكراني، شاعرة جيل الستينيات، الكاتبة والمناضلة، و«صوت وشرف وضمير ووجدان حي» لعصرنا، و«قلعة الروح» للأمة الأوكرانية، والمرجعية الأخلاقية التي لا جدال فيها — لينا فاسيليفنا كوستينكو.
اليوم منقوش بحروف مضيئة في نسيج الأدب الأوكراني، فهو يوم ميلاد إحدى كلاسيكيات الأدب الأوكراني، الابنة البارّة اللامعة لأوكرانيا، لينا فاسيليفنا كوستينكو.
لقد نالت الشاعرة والكاتبة هذا الاحترام الكبير عن جدارة من شعبها، إذ إن دورها في الأدب الأوكراني لا يُقدّر بثمن.
في أواخر خمسينيات القرن الماضي، بزغ نجم جديد في سماء الشعر الأوكراني. وقد سُمّي أحد الكواكب الصغيرة في النظام الشمسي باسمها تكريمًا لها، إذ أُطلق عام 2015 اسم «لينا كوستينكو» على الكوكب رقم 290127.
لقد كُتب اسمها بالفعل بحروف من ذهب في تاريخ الأدب عبر العصور. وفي الأدب الأوكراني، تقف لينا كوستينكو إلى جانب كبار الكلاسيكيين مثل تاراس شيفتشينكو، وإيفان فرانكو، وليسا أوكراينكا.
ويطلق عليها العديد من النقاد الأدبيين المعاصرين لقب «المرأة الحديدية للأدب الأوكراني»، مقارنةً لها بالشخصية الأسطورية مارغريت تاتشر.
اسمحوا لي أن أتقدم بالتهنئة لكاتبتنا الأوكرانية العزيزة العبقرية، الشاعرة والكاتبة والشخصية الأسطورية، بمناسبة عيد ميلادها.
إلى العبقرية الأوكرانية العظيمة (إهداء إلى لينا فاسيليفنا كوستينكو في عيد ميلادها)
إلى الأوكرانية العظيمة العبقرية
في تقديرنا لِلينا العبقرية، التي هي ضمير الأمة وشرفها، ننحني اليوم لها إجلالًا، ليس الأوكراني وحده — بل العالم بأسره.
مثل هؤلاء يولدون مرة في كل عصر، وقد أصبحت معروفة في كل مكان، لدى الجميع.
هذه المرأة الأسطورية الخالدة، روح الشعب، وشيفرته الوراثية، زهرة الشعر الوطنية، من بتلات الحقيقة والحرية والانعتاق، أنبتت في الكلمة الفريدة الخالدة أغصانًا رائعة من نسلها.
بلا مساومة، صادقة، مبدئية، وقفت في سطر واحد مع الكلاسيكيين، كنجمة هادية مع الفجر، مع شيفتشينكو، وأوكراينكا، وفرانكو.