طارق العمراوي
بعد تأثيثه عدة لقاءات شعرية بمقره تحت رعاية ورئاسة الشاعر بوراوي بعرون ها هو يغادر الجدران و الغرف المغلقة ليدشن أولى لقاءاته مع الكتاب ومحبي فنون القول والإبداع بالجناح الذي خصص له بالد ورة 40 للمعرض الدولي للكتاب أين استقبل وهو يقوم بتحضيراته للاحتفالية الكتاب ومدوناتهم لعرضها بالجناح مع كتب الاتحاد ومنشوراته العديدة وهكذا تم تأثيث رفوف الجناح لتنطلق بعد ذلك وفق برنامج جمع فأوعى عبر نداءات متكررة لكل الكتاب لعرض كتبهم وتقديمها نقديا وتوفير مسافات ومساحات لزوار الجناح للتمتع بالسرد أو بقصائد الشعر التي أبهرت الحضور
هذه الجلسات اكتشف فيها الحضور أصوات المبدعين والمبدعات وقامات في الشعر والسرد والنقد وكانت فرصة للتفاعل بين الكتاب ومد جسور التعامل وتأسيس لشراكات جديدة وأعمال مشتركة لمزيد تحريك الساحة الثقافية والإبداعية وإحداث النقلة النوعية المرتقبة تحت قبة اتحادهم الذي رفع شعار مد الأيدي والجسور للتوحد وتطوير العمل الإبداعي لما فيه خير الكتاب ومشاريعهم وزار الجناح العديد من الوجوه المثقفة والتي لها باع في شتى الفنون كالمسرح والسينما من التونسيين وغيرهم مثل أستاذ اللغة الفارسية الكاتب عبد الله غوبيشي

كما استقبل المقر أنشطة مشتركة مع البيت الروسي ومنظمة كتاب العالم والجمعية التونسية للتربية والثقافة والجمعية التونسية لأساتذة اللغة الروسية أين شهد الفضاء أمسية شعرية أمنها شعراء من تونس وقرأت مارجريتا آل والشاعر المصري أشرف أبو اليزيد وجلسة حول صدى الأدب الكلاسيكي الروسي في واقعنا المعاصر كما أبرمت اتفاقية شراكة بين الاتحاد ومنظمة كتاب العالم وانخراط بعض الكتاب في هذه الجمعية العالمية و التي مثلتها رئيستها الكاتبة ماجريتا آل ونائبها الشاعر والكاتب المصري اشرف أبو اليزيد ليقع تكريم ممثلي الجمعية العالمية كما تم تكريم كل من السادة محمد صالح القادري وعماد الحاجي ومراد خليفة
كما أثث أعضاء الهيئة المديرة عدة فقرات خارج الجناح كمشاركة الشاعر لطفي الشابي في الندوة ذات اشكالية الخطة الوطنية للترغيب في المطالعة التقييم والتجديد والعضو طارق العمراوي أمن إحدى المداخلات بندوة الإبداع وتوظيف التراث كما واكبت الهيئة المديرة حصص الامضاءات لكتاب تونس والاحتفالية التي قدمت الجوائز المخصصة لشتى فنون القول وكان المعرض فرصة لإتحاد الكتاب للتعبير عن جدية مشاريعه وبرامجه وكيف تفاعل الكتاب والشعراء عبر الحضور وتأثيث الجناح بالقراءات النقدية والشعرية في انتظار العديد من المشاريع التي يشتغل عليها وهدفها الارتقاء بمستوى الكتاب التونسيين وأن يلتف كل كتاب تونس حول منظمتهم للتقدم بها وبهم





