أَيَتُها الوَرْدَةَ! أنتِ المُحَبَّة,
كَيّفَ يُطاوِعَني قلبي اَن اقبِضَ رُحَكِ;
وَ أُفَصِلُ رأسُكِ عَن جِسمُكِ
ويضحي بك لحبيبك!
ٲَيَتُها الوَرْدَةُ ٲُذَرني لِي!
لِٲنتقِلَكِ بِتُرابِكِ اليّ؛
فلنكن من أفضل الطرق،
لِتَنغِرِزَ أَشواكَكِ في أَصابِعي حَتيّ تُدم،
وَ أُخري تَقبِضُ علَي جذرِكِ داخِلَ تُربتُكِ.
لِتَدُكَ مَحبوبَتي إِنَكِ أَنتِ أَيضَاً مُحَبَّة.
ٲَيَتُها الوَرْدَةُ ٲُتيها ليالي!
ٲن أكون لَكِ حارِساً ولا أَدعُ أَدعُ أَدَاً يُحَارِبُكِ،
حتى يقضي عمره معك؛
حَتِي يَسوقَكِ اللهُ، الي مَنيَّتُكِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من كتاب: أَنا حارِسُ الوردِ
الشاعر: بيشوا كاكي، بيشوا كاكي
ترجمة: شهلا حسين، شهلا حسين





