مهرجان سيكا جاز بالكاف: عندما يعانق الجاز روح تونس

في موعد رمزي يتزامن مع اليوم العالمي للجاز، الموافق لـ30 أفريل، تنطلق فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان سيكا جاز بمدينة الكاف، لتؤكد مرّة أخرى انفتاحها على العالم وارتباطها بالحركة الثقافية الدولية وقيم التنوع والإبداع.

هذا العام، أراد Siccajazz أن يحتفي بالروح التونسية عبر الجاز، فاختار أن يفتتح الدورة بفنان يعدّ من أبرز أعلام هذا النمط الموسيقي في البلاد: محمد علي كمون. تجربة كمون، التي تمزج ببراعة بين الجاز العربي والغربي، تمثل بوابة حقيقية لتصدير الموسيقى التونسية إلى الساحة العالمية، في رسالة فنية عميقة تبدأ من الكاف لتمتد إلى آفاق أوسع.

النسخة العاشرة من المهرجان تأتي ببرمجة ثرية ومتنوعة، تعبّر عن غنى موسيقى الجاز وتنوع جمهورها، بمختلف الأعمار والانتماءات. ويمزج المهرجان هذه السنة بين أصوات تونسية وعالمية، وبين أجيال ومدارس مختلفة، ليؤكد مرة أخرى أن الجاز هو مساحة التلاقي والحوار بين الثقافات.

ولأن الوفاء جزء من هوية سيكا جاز، قررت إدارة المهرجان، التي يقودها المؤسس والمدير رمزي الجبابلي، أن تكرّم هذا العام أحد رواد الجاز في تونس، الفنان فوزي الشكيلي. الشكيلي، الذي يُعدّ اسمه مرادفًا لتاريخ الجاز التونسي، سيقدّم عرضًا خاصًا ضمن فعاليات المهرجان، في لحظة تقدير متبادلة بينه وبين جمهور الكاف الوفي.

للمشاهدة

Siccajazz 2025 ليس مجرد مهرجان موسيقي، بل تجربة متكاملة – Siccajazz Experience – تجمع بين الموسيقى، الثقافة، التاريخ والطبيعة. إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف كنوز ولاية الكاف، مدينة الشعر والحلم، والانغماس في أجواء فنية وإنسانية فريدة.

في الكاف، تصدح موسيقى الجاز بروح تونسية خالصة… وفي سيكا جاز، تتحول النغمات إلى جسور بين الماضي والحاضر، بين المحلي والعالمي.

Related Posts

تحية أدبية عالمية في الذكرى الـ120 لميلاد د. ناتساغدورج في منغوليا

احتفالاً بالذكرى السنوية الـ120 لميلاد د. ناتساغدورج، مؤسس الأدب المنغولي الحديث، الكاتب الشهير ورجل الدولة والمفكر العام، تستضيف منغوليا مبادرة أدبية كبرى تسلط الضوء على الإرث الدائم للأدب المنغولي وحواره…

وفلسطين في القلب… “طريق الحرير” يحتفي بعامه العاشر ويكرم حنان عواد

عشر سنوات من جسور الثقافة.. من القاهرة إلى العالم  موسيقى وشعر على طريق الحرير: حين يلتقي النغم بالكلمة  بدشداشة فلسطينية.. ختام يليق بطريق من حرير أبو اليزيد: الترجمة عبورٌ للروح…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *