الوسائل الإعلامية الرسمية لمهرجان ميديين الدولي للشعر 2025

الوسائل الإعلامية الرسمية لمهرجان ميديين الدولي للشعر 2025

تاريخ التحديث: 3 يوليو 2025

يواصل نظام الإعلام العام الكولومبي مهمته في دمقرطة الثقافة عبر تغطية أهم الفعاليات الوطنية والإقليمية، إذ سيكون كل من قناة سينال كولومبيا وإذاعة راديو ناسيونال دي كولومبيا الشريكين الإعلاميين الرسميين للدورة الخامسة والثلاثين من مهرجان ميديين الدولي للشعر، الذي يُقام هذا العام من 5 إلى 12 يوليو ويتضمن أكثر من 60 فعالية شعرية وفنية.

ستنقل الوسيلتان الرسميتان، من أحياء ميديلين وبلديات مقاطعة أنتيوكيا، قراءات شعرية مباشرة، عروضًا أدائية، محاضرات، ندوات، ورش عمل، أفلامًا، وحفلات موسيقية، ضمن تغطية إعلامية شاملة. كما سيقوم RTVC Noticias، الذراع الإخباري للمؤسسة، بتقديم تقارير خاصة يومية.

وبمناسبة هذا الحدث، تطلق سينال كولومبيا البرنامج الجديد “بيتٌ من الشعر – Verso a Verso”، والذي يُعرض خلال شهر يوليو، كأول مساحة تلفزيونية أدبية مخصصة بالكامل للشعر، حيث يُسلّط الضوء على أصوات شعرية شابة وغير معروفة من مختلف مناطق كولومبيا.

وقال هولمان موريس، مدير RTVC:
“نقل مهرجان  ميديين الدولي للشعر إلى جميع أنحاء البلاد عبر الراديو والتلفزيون هو تأكيد لالتزامنا بنشر الثقافة والفنون والدفاع عن حقوق الإنسان من خلال سرديات تصنع السلام.”

إن كون RTVC القناة والإذاعة الرسمية لهذا الحدث الدولي، الذي يشارك فيه 60 شاعرًا من 45 دولة، هو جزء من استراتيجيتها الثقافية المتكاملة التي تتضمن برامج مثل:

  • “سينال ليتراريا” للأدب،

  • “إكستراموروس” للفنون التشكيلية،

  • “ألبوم المصورين” للتصوير الفوتوغرافي،

  • “كونسيرتو الأمل” للموسيقى،

  • والعرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي “تشيريبكيت: رحلة في ذاكرة أمريكا اللاتينية”.

ويُعد البرنامج الجديد “Verso a Verso” خطوة رائدة في إعادة الشعر إلى شاشات التلفزيون الكولومبي، في فضاء دائم مخصص للكلمة الحرة والجمال الشعري.

Related Posts

ديجول ـ بورقيبة.. وصراع الإرادات في بنزرت

قراءة نقدية: خالد سليمان طريق الحرير اليوم ـ تونس لم يتنفس صبح يوم 19 يوليو ـ جويليه 1961 كما جرت العادة في ثغر بنزرت الهادئ البديع، إذ طغى عليه فحيح…

حلمت حلما غريبا … جدلية الأحلام وواقع اليقظة

  طارق العمراوي من قصص الكاتبة والقاصة حنان جبيلي عابد نص “حلمت حلما غريبا” وهاهي ألواح الفنانة التشكيلية ارينا كركبي تضيف للمتن القصصي العديد من الحالات النفسية والحياتية كالبكاء والتعاطف والحنان ومظاهر الخراب والآثار وبعض  الخصائص  المعمارية كالأبواب الخشبية والنوافذ  البلورية والأعمدة والأقواس والحجارة المتراكمة والأشجار الملقاة على التراب والأرض . العنوان كعتبة نصية يقول الكثير حدث  عادة ما تكون أحلام الطفولة وردية يشقها خيال ولحظات بهاء وصفاء أما أن يكون غريبا فهذا من الغرابة بمكان وما يجب على النص عرضه وإقناعنا به وهل هو انعكاس لحالات ولحظات وجدانية  مقلقة تعرضت لها الفتاة في وضح النهار في حراكها المدرسي أو العائلي أو غرابة مسقطة قادتها آفاق البطلة التي تحدث نفسها بالغريب والعجيب الذي يطلبه الطفل فيجده  إما على كراسه وكنشه في كتابة لحظة يستدعي فيها الخيال وغيره أو في قصص الخيال العلمي وعالم السحرة والحيوانات المنقرضة والغريبة التي طالعها  أوفي الحلم الذي يسافربه مع إمكانيات لا محدودة في الأزمنة والأمكنة لتستوقف الطفل القارئ جملة هي مفتاح مهم   إذ قالت “ذات صباحا استيقظت باكرا ولم أكن متاكدة أنني كنت أحلم”وهذه لحظة مفصلية في النص لضعف تمكنها من الحدث وما جرى وما رأت ولحجم الحلم وغربته وطابع الخيال الذي طغى عبر حضور عصفورة تتكلم ومعها سلطة سحرية مكنتها منها ومررتها للفتاة التي مارست هذه السلطة واطمأنت لهذه العصفورة والأهم لتطابق الحلم مع الواقع المر الذي تعيش . ومن هنا تواصل الكاتبة النهج الابداعي الذي راهن ومايزال على الطفل كفاعل و مؤثر واستطاعت الفتاة أن تغير المشهد بالريشة و بالكلمات العابرة فتغمرها السعادة ويتبدد معها الخوف والبكاء والانزعاج. ومما يجب تمريره الثقة في الفعل والانجاز وتحقيق النتائج إذ قالت العصفور عندما سألتها الفتاة أنا  طفلة صغيرة” بإمكانك أن تفعلي الكثير أيتها الصغيرة” وهذه  رسالة هامة مراميها أن نحضر الطفل ونصقل شخصيته للغد القريب والبعيد لا ان نجمد طموحاته وأن نقزم انجازاته وطرقه  في التفاعل  مع الظواهر. ومثل هذا النص فرصة  لأن  نقدم الوقائع كما هي دون مغالطات وزخرفة قولية  كما فعلت الكاتبة فتحدثت عن غضب الأرض اذ قالت” إن أمنا الأرض حزينة جدا من كثرة الحروب وقسوة القلوب ولذلك وعدت نفسها أن لا تعود لطبيعتها حتى تجد قلوبا تحب السلام”ووجدت العصفورة أولا لأنها رمز السلام ثانيا لأنها محبة له وإنها الوحيدة التي قالت إنها  ما زالت تحتفظ بألوانها وقد اختارت هي الاخرى الطفلة لمواصلة المشوار لكي تعود الأرض والسعادة وإن كانت المسؤولية كبيرة إلا أن الفتاة قبلت وكانت تردد الجملة المعهودة” ألوان ألوان يا ؤيشتي السحرية زيني الكون بالألوان ” ومساهمتها في هذا العمل الجبار الذي  نسيت معه الخوف وغمرتها مع ذلك السعادة. كما عرج  النص على عطف الأم وحنانها  في قدومها مسرعة واحتضان  طفلتها وتمرير يدها على شعرها لتهدئتها من آثار الحلم  المزعج الغريب مذكرة الفتاة أن الكبار لهم أحلامهم المزعجة والجميلة لكن اليقظة أهم وهي فرصة لتحقيق أحلامنا الغريبة وغيرها وأن نرى الخراب يوميا و نفكر في البناء والتشييد وأن نعيد الألوان كرمز للبهاء والحياة و بفقدانها حل الخراب والدمار. إن  النص ” حلمت حلما غريبا” جاء جملة فعلية  شقها الحلم والغرابة ومعهما الخيال واللمسات السحرية التي تشد القارئ ويرى في هذا العالم -الحلم متنفسا وخروجا عن المعهود والمعيشي  والواقعي واليومي بهدف أن تتحقق السعادة المطلوبة رغم كل شيء.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *