أحمد بن محمد الجروان : المشاركة في التسامح بين الأديان في لبنان تعزز قيم الإيمان المشترك

قال معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، إن مشاركته في لقاء الصلاة التسامح بين الأديان في لبنان، بمشاركة رجال دين مسيحيين ومسلمين، تأتي تعزيزاً لنهج المجلس في دعم قيم الإيمان المشترك، وترسيخ ثقافة الاحترام بين الأديان، والعمل من أجل عالم أكثر سلاماً واستقراراً.
وأكد أن اجتماع الأديان تحت سقف واحد على أرض لبنان يحمل رسالة إنسانية وروحية عميقة، تُظهر أن الإيمان الحقيقي، مهما اختلفت مساراته وتعددت معتقداته، يجتمع على قيم الخير والمحبة والعدل وصون كرامة الإنسان.
وأشار إلى أن لبنان، بما يمثله من نموذج تاريخي في التعددية الدينية والثقافية، يبرهن باستمرار أن قوة المجتمعات تكمن في قدرتها على العيش المشترك واحترام الاختلاف وحماية هذا الإرث الحضاري الفريد.
وأضاف الجروان أن العالم اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مبادرات الحوار وبناء الجسور، مؤكداً أن السلام لا يُمنح بل يُصنع، وأن بناءه يبدأ من القلوب المؤمنة بقيمة الإنسان، ويترسخ حين تجتمع الأديان على كلمة سواء.
وشدد معاليه على أن المجلس العالمي للتسامح والسلام يضع في صميم رسالته نشر ثقافة التعايش، وتحويل مبادئ التسامح إلى ممارسة يومية، وإيجاد منصات للحوار البنّاء بين أتباع مختلف الديانات والثقافات، مؤكداً أن المشاركة في هذا اللقاء تأتي امتداداً لهذا الالتزام.
ودعا الجروان أن يكون هذا اللقاء الروحي جسراً للمحبة والوحدة، وأن يعمّ الخير والسلام ربوع لبنان، وأن يوفَّق الجميع لما فيه مصلحة الإنسانية وتعزيز أمنها واستقرارها.
  • Related Posts

    Cultural Tunisian Radio Hosts Dr. Ashraf Aboul-Yazid During the Days of the World Peoples Assembly in Tunisia

    Tunis, Tunisia — As part of the vibrant cultural program accompanying the Days of the World Peoples Assembly in Tunisia, Cultural Tunisian Radio broadcast a special live interview featuring Dr.…

    اتحاد الكتاب التونسيين يكرم وفد منظمة كتاب العالم إلى تونس

    في إطار أيام جمعية شعوب العالم في تونس، شهدت الأيام الماضية نشاطًا ثقافيًا مشتركًا بين منظمة كتاب العالم الموفدة من الجمعية واتحاد الكتاب التونسيين، حيث تلاقت التجارب الأدبية والرؤى الثقافية…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *