السفير المنغولي في القاهرة يلتقي الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير

القاهرة – بحث سفير منغوليا لدى مصر، سعادة السفير د. د. بامبادورج، مع الدكتور والأستاذ أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير (Grand Egyptian Museum – GEM)، آفاق تطوير العلاقات والتعاون المتحفي بين منغوليا ومصر، وذلك خلال لقاء جمعهما في القاهرة يوم 26 أغسطس 2026.
وتناول اللقاء عددًا من مجالات التعاون المشترك، من بينها إدارة المتاحف، وحفظ وصيانة المقتنيات والمجموعات المتحفية، وأعمال الترميم، والدراسات المتحفية، وتدريب وتأهيل المتخصصين، إلى جانب بحث إمكانات تنظيم معارض متبادلة بين المؤسسات المتحفية في البلدين.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التواصل بين الخبراء والمتخصصين في المجال المتحفي، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي والعلمي بين منغوليا ومصر.
واتفق الطرفان على تنظيم لقاء إلكتروني بين المتخصصين في المتاحف من الجانبين خلال الفترة المقبلة، بهدف تحديد مجالات التعاون الممكنة بصورة أكثر تفصيلًا، ووضع أولويات العمل والخطوات العملية اللازمة لتنفيذها.
ويُعد المتحف المصري الكبير أحد أبرز المشروعات الثقافية والحضارية في مصر والعالم، وقد افتُتح رسميًا في الأول من نوفمبر 2025. ويقام المتحف على مساحة إجمالية تبلغ نحو 500 ألف متر مربع، ويقدم تاريخ الحضارة المصرية القديمة وتراثها الثقافي عبر تسلسل زمني يمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث، من خلال أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.
ولا تقتصر رسالة المتحف المصري الكبير على عرض الآثار أمام الجمهور، بل تشمل كذلك البحث العلمي والحفاظ على التراث وترميمه. ويستند المتحف إلى منظومة متقدمة من مراكز الترميم والحفظ، ما يجعله مؤسسة متكاملة تجمع بين العرض المتحفي والبحث والدراسة والترميم وصون التراث الحضاري.
ويمثل التعاون المحتمل بين المؤسسات المتحفية المصرية والمنغولية فرصة لتبادل الخبرات في مجال إدارة المتاحف وحماية التراث، كما يمكن أن يفتح المجال أمام معارض مشتركة وبرامج تدريبية ولقاءات علمية تسهم في التعريف بالتراث الحضاري الغني لكل من مصر ومنغوليا.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تنامي العلاقات الثقافية بين البلدين، واهتمامهما بتوسيع مجالات الحوار والتعاون بما يتجاوز التبادل الثقافي التقليدي إلى شراكات مؤسسية في مجالات المتاحف والتراث والبحث العلمي.




