منْ أَينَ أبدأُ، شعر، ثناء شلش، مصر

منْ أَينَ أبدأُ،

شعر، ثناء شلش، مصر
أنّ الكلامُ وتَبْكِي الياءُ والألفُ
كُلُّ الحروفِ على أطْلالِها نَزفُوا
ما عادَ يُجْدِي كلامٌ يا عُروبَتَنا
حتّى الحروفُ أمامَ ملامِكُم وقفُوا
من أينَ أبْدأُ بالأوطانِ يا أسفىٰ
على الطّلولِ يموت الحلمُ  والشّغفُ
مِنْ أينَ أبدأُ قُولوا يا أئِمّتَنا
كُلُّ الحروفِ على أفْوَاهِكُم أَنِفُوا
 هاذِي الأعادِي على أطْلالِ غَزّتِنا
لَحْنَ المَهانةِ للأعْرابِ قدْ عزفُوا
ماذا أقولُ دَمُ الأطفالِ يلعنُكُم
أرواحُهم في سماءِ القدسِ ترتجفُ
وكُلّ ركنٍ بأرضِ البأسِ يُبْغِضُكُم
بِمَحْوِكُم عنْ دُنَا الأحرارِ  كمْ هتفُوا
كيفَ ارْتَضيْتُم خُنوعًا وا لَذُلِّكُمُ
كيفَ العيونُ عنِ الظُّلَّامِ تنْصرِفُ
يا وَصْمةَ العارِ  لسْتُمْ للْعُلا وطناً
فلا سَلِمْتُمْ  وزالَ الكِبْرُ والصّلفُ
منْ أينَ أبْدَأُ  بالتّاريخِ ياوطنِي
منَ الطّلولِ  يُطِلُّ العِزُّ والشّرفُ
ثناء شلش
مصر 

Related Posts

My Dear (Short Story by Aziza Xasanova. Uzbekistan)

My Dear (Story by Aziza Xasanova. Uzbekistan) In one of the streets of Paris, the city of love, lived a girl whose heart shone like the sun. Her name was Lucy.…

أشواني كومار يرسم خرائط الألم الإنساني شعرا

في هذه القصائد الأربع، يفتح الشاعر وعالم السياسة أشواني كومار خرائط الألم الإنساني على اتساعها، حيث تتقاطع غيوم الفطر النووي مع البحار النازفة، وتتحول الذاكرة إلى ساحة أخرى للحرب. يكتب…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *