
انعقد صباح السبت 6 ديسمبر اللقاء الإبداعي الثالث على طريق الحرير، عبر منصة جوجل، في مواقيتٍ تناثرت كخرزٍ ممتد من القاهرة إلى القدس ومابين المملكتين السعودية والمغربية، ومن غرينتش حتى الهند. وجاء هذا اللقاء، المنعقد تحت عنوان «أصوات شعرية عربية في أنطولوجيا هندية»، احتفالًا مُشرقًا بتعدد اللغات وتجاور الثقافات، إذ جمع محررين وشعراء ومترجمين من العالم العربي وآسيا في فسحة أدبية نابضة.
استُهلت الأصبوحة بتحية إلى الشاعرة والمحررة الهندية ميسنا تشانو، الجامعة للمجلد الثالث من سلسلة «ما وراء اللغة»، التي رأت في هذا العمل استمرارًا لرحلة تتخطى الجغرافيا، وتجسّد جوهرًا إنسانيًا واحدًا رغم اختلاف الألسن. أكدت تشانو أن الشعر نبضٌ كوني يتجاوز التاريخ، وأن الترجمة فعل إحياء يمنح القصيدة حياة ثانية دون أن يبتعد بها عن روحها.
ثم جاء القسم العربي الذي جمعه وترجمه د. أشرف أبو اليزيد، ليقدّم أربع عشرة تجربة شعرية عربية تنتمي إلى فسيفساء واسعة من البلدان
المساهمون في القسم العربي
الشاعرة الدكتورة حنان عواد. فلسطين
الشاعرة الأستاذة غادة نبيل. مصر
الشاعرة الدكتورة دليلة حياوي. المغرب
الشاعرة الدكتورة أروى بن ضياء. تونس
الشاعرة الأستاذة رضا أحمد. مصر
الشاعر الأستاذ هاني نديم. سورية
الشاعر الأستاذ علي العامري. الأردن
الشاعر الأستاذ رائد الجشي. السعودية
الشاعر الأستاذ طارق هاشم. مصر
الشاعر الأستاذ محمد عكاشة. مصر
الشاعر الأستاذ فتحي عبد السميع. مصر
الشاعر الدكتور أشرف أبو اليزيد٫ مصر (محررا ومترجما)
وبين القراءات، ناقش الضيوف قضايا الشعر والترجمة، وتبادلوا تجاربهم في الفضاءات الثقافية العالمية. عرض الشاعر السعودي رائد الجشي خبرته في تعريب الأدب العالمي، وقدّمت الشاعرة المغربية الإيطالية سردا يوجز رحلة صالونها الثقافي جنان آرجانة الممتد عبر ثلاث قارات منذ ربع قرن. قُرئت قصائد: لم؟، وعين غزة، ودثريني يا ساحات الأقصى، فيما قرأ المستضيف قصائد ومقاطع من باقي المختارات.
واستعاد اللقاء بدايات سلسلة إبداعات طريق الحرير، التي انطلقت في 3 سبتمبر 2025، حين قدّم ستة كتّاب من ثلاث قارات أعمالهم المترجمة إلى العربية: تشاو شُوي ومشروعه ملحمة أوراسيا، هيمنت ديفاتي وفضاء رتيب يبعث على الكآبة، إيتير أديلانا ومسرحيتها آيبالي، إنّا ناتشاروفا ونصها أنا، كليوباترا، مياو-يه تُو وديوانها إنهن بنات السيرايا، وميخوش عبدالله ومجموعته الطابق السادس.
أما اللقاء الإبداعي الثاني، فجمع يوم الخميس 30 أكتوبر 2025 نخبة من رموز الأدب والثقافة في أذربيجان، مواصلًا مسيرة السلسلة في مدّ الجسور بين القارات عبر الشعر والإبداع.



