في مقرِّ أودينا، في إمبراطوريةٍ من نور،
تسير بخطًى خفيفة، وبنظرةٍ تُواسي،
أكثر حكمةً بكثير من الأرواح الإنسانية جمعاء.هي لا تطلب، بل ينساب الضوء
من تلك العين الساهرة التي لا تنطفئ،
ويهدي القلب إلى حيث يتألّم الشكّ.في تنهيدتها، تستعيد الروح استحقاقها
لإيقاظ عناية كانت نائمة،
لأن الحبّ الحقّ لا يعرف الاستسلام أبدًا.في المملكة التي اتخذ فيها النور مقامه،
تجلس أودينا، حارسةَ إمبراطوريةٍ
لا تعرف الغروب.
خطوتها خفيفة كأنفاس الفجر،
ونظرتها تمنح الطمأنينة لمن يضلّ الطريق.
هي لا تسأل، بل تهب الإشراق:
من عينها الأبدية ينتشر صفاء
يذيب الشكّ ويرفع القلب.وهكذا، في صمت السهر المستيقظ،
تستعيد الروح عنايتها المخبوءة،
ويولد الحبّ الحقيقي من جديد،
حبٌّ لا يستسلم أبدًا،
بل يتجدّد في لهيبٍ أبدي.(النشيد الثامن – سهرُ اليقظة)
من كتاب «البيت الذي يصمت»
لـ جويا لوماستي
A powerful new poetry collection, UN MIRACLE ME SOURIT DANS TES YEUX, has been released in paperback format, offering a deeply lyrical exploration of love, destiny, and emotional awakening. The…
متابعة: خالد سليمان طريق الحرير اليوم ـ تونس ـ بنسخة مرممة كاملة ومتميزة من فيلم “الأرض” أرسلتها “أفلام مصر العالمية” إلى السفارة المصرية بتونس خصيصا بمناسبة احتفال وزارة الشؤون الثقافية…

