في مقرِّ أودينا، في إمبراطوريةٍ من نور،
تسير بخطًى خفيفة، وبنظرةٍ تُواسي،
أكثر حكمةً بكثير من الأرواح الإنسانية جمعاء.هي لا تطلب، بل ينساب الضوء
من تلك العين الساهرة التي لا تنطفئ،
ويهدي القلب إلى حيث يتألّم الشكّ.في تنهيدتها، تستعيد الروح استحقاقها
لإيقاظ عناية كانت نائمة،
لأن الحبّ الحقّ لا يعرف الاستسلام أبدًا.في المملكة التي اتخذ فيها النور مقامه،
تجلس أودينا، حارسةَ إمبراطوريةٍ
لا تعرف الغروب.
خطوتها خفيفة كأنفاس الفجر،
ونظرتها تمنح الطمأنينة لمن يضلّ الطريق.
هي لا تسأل، بل تهب الإشراق:
من عينها الأبدية ينتشر صفاء
يذيب الشكّ ويرفع القلب.وهكذا، في صمت السهر المستيقظ،
تستعيد الروح عنايتها المخبوءة،
ويولد الحبّ الحقيقي من جديد،
حبٌّ لا يستسلم أبدًا،
بل يتجدّد في لهيبٍ أبدي.(النشيد الثامن – سهرُ اليقظة)
من كتاب «البيت الذي يصمت»
لـ جويا لوماستي
في خطوة ثقافية تعكس اتساع حضور الأدب الهندي على الساحة الدولية، انتقلت اللغة الماراثية وشعرها إلى المكسيك في أميركا اللاتينية من خلال مشروع أدبي للترجمة أتاح نشر قصائد ماراثية في…
August 2026- Il Verso che Tace (The Verse That Remains Silent), the ambitious poetic work by Italian poet Gioia Lomasti, has developed into a wide-ranging cultural project that brings poetry,…

