
شهدت قاعة الاجتماعات والنوادي بفضاء اتحاد الكتاب التونسيين صبيحة يوم الاربعاء 11فيفري2026 فعاليات الندوة الصحفية التي دعت لها الهيئة وحضر بالمقر العديد من المؤسسات الاعلامية وأعضاء الهيئة المديرة ليترأس الجلسة الكاتب والإعلامي طارق العمراوي الذي رحب بالحضور ومؤطرا للجلسة ليمرر بعد ذلك الكلمة للدكتور سعد برغل رئيس الاتحاد الذي أثنى على الحضور والتفاعل بالحضور والتفاعل قبل وأثناء وبعد الندوة الصحفية معتبرا أن الإعلاميين شريك فاعل في دفع العمل الثقافي ومتابعة الاتحاد ومناشطه
وفي البداية ذكر لماذا الندوة الصحفية الآن ومرده استكمال الملف الإداري والقانوني وتسليمه للجهات المعنية والحضور للندوة الصحفية ومعنا برنامج ومشاريع طموحة منها الأيام الدراسية العديدة ومنها الخاص بحقوق التأليف والنشر والجسد في الفلسفة ويوم دراسي حول النقد الثقافي وندوات مثل التراث والحداثة والإصلاح التربوي وتنظيم سمبوزيوم شعراء من العالم وندوة مغاربية وموضوعها هوية المؤلف في الألفية الثالثة ومعرجا على الوضعية المالية التي تحتاج تدخلا عاجلا من السلط الوطنية وعلى رأسها وزارة الثقافة ومنحتها القارة كما ستعمل الهيئة على البحث الذاتي عن التمويل لإنجاز مشاريعها وتمويل الفروع وإشكالية دار الكاتب وتعثرها لأنها تزود الهيئة بدعم يغطي جزء هام من نفقاتها العديدة
كما تعرض الرئيس إلى الإشكاليات التي حفت بمؤتمر القيروان الانتخابي يوم21 ديسمبر2025 ومها التوكيل وقراءة التقريرين الأدبي والمالي وكان من الأجدر بعد المؤتمر خوض معارض أفكار ومشاريع داخل هياكل الاتحاد لمزيد النهوض بواقع هذا الرقم المهم للكتاب والكتاب وأن تلتفت وزارة الثقافة لتشريك الاتحاد في كل الفعاليات الثقافية الوطنية ومما تفاعل معها الصحافيون إشكالية المؤتمر وآفاق النهوض بهذا الهيكل مع تغيير ما أمكن تغييره من فصول لا تراعي الواقع اليومي للثقافة والمثقفين ليعلق الرئيس على أن الهيئة تشتغل عبر لجنة على هذه الاشكالية وناقشتها في جلساتها الأخيرة
وكانت جلسة حوارية استمع الصحافيون لرؤية الهيئة ومشاريعها واستفسروا في النقاط التي أثارت مواقع التواصل الاجتماعي أو على صفحات الجرائد الوطنية وعاقدين العزم مع الهيئة المنفتحة على مزيد الدفع لرؤية الكاتب في أحسن حال ومعه عالم الكتاب.



