ما كُنتُ أَعَلَمُ باللِّقاء والزَّمانُ تُخاتِلُهُ اللَّحظةُ المُختَلِفَة
ما بَينَ دَهشَتي وبَينَكَ تَبَعثرَ الصَّوت تَمسَّكتُ بِفنجانِ قَهوَتي وبَقيتُ أبحَثُُ عن يَدي وعن صَوتي … دُهِشتُ … وكأنَّني ما كُنتُ يومًا أعرفُ اللُّغة
عَينايَ لا تَنأَى وأنتَ أمَامَها فَجرٌ تَكسَّرَ بينَ أَجفَاني وقَلبي رَفرَفَت خَفَقاتُهُ من فَرطِ اللّقاء ما بينَ دقَّاتهِ ودَهشَتِهِ كأنَّ الحبَّ عادَ ليَكتُبَ البِدايَة
نقية هاني. لبنان
أَيُّ عِطرٍ سَبَقَ خُطاكَ إِلَيّ ؟! حُضورُكَ زخَّاتُ مطرٍ في لَيلةِ صَيف وصَوتُكَ … آهٌ منَ ارتِحالِ الطِّيب من ذاكِرَةٍ إلى أخرى ومن شَوقٍ إلى ذِكرى بقيَّة
كَم مرَّ طَيفُكَ دوني واليَوم كأنَّكَ سِرُّ الحُلُم يتَحَقَّقُ فجأةً من غَيرِ انتِظار ولا حَتَّى نِيَّة