
س1 كيف تقدمين الكاتبة ابتهال الشايب
- لا أجيد الحديث عنها! هي قاصة وروائية ومترجمة من مدينة الأقصر جنوب مصر، ربما تكون إنسانة عادية بالرغم من أنها غير تقليدية في أمور كثيرة، لها أفكارها ومبادئها الخاصة، من الممكن أن تفعل في الكتابة أي شيء دون الاهتمام بمعايير جوائز أو غيرها، الكتابة والترجمة مثل اللعبة بالنسبة لها.
س2ماهي أهم الاشكاليات التي اشتغلتم عليها في نصوصكم الابداعية الروائية والقصصية
- الإنسان قبل أن يخلق وحتى بعد مماته، وقد تناولت ذلك في رواية “شوك وحيد” و رواية “يزن“، أهتم بكل قضاياه ومعاناته والمشكلات التي يواجهها، جميع تفاصيله وجوانب حياته المختلفة.
س3 ما هي اهم المدارس التي تفاعلتم معها قراءة وأثرت في كتاباتكم
- توفيق الحكيم من أوائل الكتّاب الذين تأثرت بهم، فهو يجمع بين البساطة والقيمة في آن واحد، ثم في الأدب الفرنسي جون بول سارتر والبير كامي وغيرهم من الكتاب الفرنسيين، كذلك كافكا، استطاع أن يقدم أدبًا جديدًا ومميزًا، ربما أكون تعلمت الجرأة في الكتابة بفضل هؤلاء، أنا أقدر كل كتابة مختلفة وحميمية.
س4 هل نحتاج اليوم غلى مدرسة نقدية عربية لها أسسها ومقوماتها النظرية والتطبيقية
- اعتقد إننا في حاجة إلى كتابة جديدة؛ كي نحصل على مدرسة نقدية جديدة، لكن هناك استسهال وقوالب وتمسك بالماضي بطريقة غير معقولة، يتحرك الكاتب ببطء وخوف وحذر، ليس هناك جرأة بشكل كاف، يجب أن يكون هناك نهوض بالكتابة، لكن هذا لا يمنع وجود نقاد يقدمون أساليب جديدة في النقد،وقادرين على تناول الكتابات الجديدة بشكل جيد للغاية، المشكلة تكمن في الكاتب وليس الناقد.
س5 كيف تقيمون اليوم الحركة النقدية العربية وهل واكبت هذا الكم الهائل المنشور اليوم
- لم تواكب بالطبع؛ لأن الإصدارات كثيرة للغاية، والبعض متحفظ في النقد أو منشغل بندواته أو دراساته وأبحاثه.
س6 ماهي مشاريعكم المستقبلية وأهم الاشكاليات التي تدودون الكتابة فيها وعنها
- لا أعرف حتى الآن، فأنا متقلبة المزاج فيما يخص الكتابة، لكنني سأستمر في التجديد في الكتابة،ربما يكون تجديد أكثر جنونًا وربما أقل،سأهتم أكثر بإنسان العصر الحالي.

س7كيف تقيمون عالم الجوائز الأدبية وطنيا وعربيا
- الجوائز غير منصفة في أغلب الأحيان؛ لأنها لا تعتمد على الإبداع وحده، بل تعتمد على العلاقات، وتسليط الضوء على أنماط معينة من الكتابة، كذلك تدخل دور النشر في الأمر بشكل مستمرشكل أزمة كبيرة، هناك فرض لأسماء معينة على حساب مواهب حقيقية، في الماضي ربما كان الوضع أفضل، لكن الآن الوضع يزداد انحدارًا، ويشوبه الغيرة و المجاملات. يضيع الإبداع أسفل كل مايحدث، وهذه أمور واضحة للجميع.
س8 لماذا لم ننافس إلى اليوم الأدب العالمي ومتى تترجم نصوصنا وتتجاوز حدودنا الوطنية والعربية
- كيف سننافس الأدب العالمي ونحن لا يشغلنا سوى الجوائز التي تعتمد على معايير لا تخص الإبداع؟ كيف سيحصل الأدب العربي على حقه ونحن نعتمد في كل شيء على العلاقات والمحاباة؟كيف سيهتم بنا الآخرون ونحن نعاني من دور النشر وعدم التقدير والاهتمام خاصة في بعض الأوطان؟ كيف سيحدث ذلك ونحن لا نقدم شيئًا جديدًا؟
طوال الوقت ونحن سطحيون وبشدة في الحكم على الكاتب، اولًا لا نعترف بالمواهب الحقيقية بقدر ما نعترف بالشهرة والمنصب ونوع دار النشر ولأي شلة ينتمي إليها الكاتب، ثانيًا ماهو مظهره؟ هل يبدو عليه إنه كاتب؟ هل يحمل غرورًا كافيًا؛ كي أطلق عليه لقب “كاتب“؟ ثالثًا هل هو منفتح أم لا؟ رابعًا هل لديه مبادىء؟ هل يمكن شرائه؟ هل يستطيع أن يخضع لأي شخص من أجل مصلحته الشخصية؟ أما عن الكتابة وجودتها فلا أحد يهتم بها، إلا القليل.ربما يتحسن الوضع وننافس الأدب العالمي.
- هناك أفكار تلائم القصة وأخرى تناسب الرواية، أجد نفسي في الاثنين،بدأت بكتابة القصة القصيرة حيث صدرت لي مجموعة قصصية بعنوان “نصف حالة“، ثم كتبت الروية والتي كانت عبارة عن مجموعة قصص قصيرة وهي بعنوان “يزن“.
- لا اعتقد أنه زمن الرواية؛ نظرا لكثرة الإصدارات الروائية، وأيضًا تكرار الأفكار، زيادة الوصف والملل، وعدم القدرة الكافية على إعطاء رواية جيدة، إلا القليل، حتى الجوائز افسدت هذا الأمر. أرى أن القصة القصيرة الآن أكثر نضجًا من الرواية.




