
صدر للكاتبة فداء الزمر قصتها”دمية الظل” وأمنت رسوماتها الفنانة التشكيلية علا يوسف ومن العنوان تعيد الطفل القارئ إلى زمن ألعاب العاب الكاتبة وقبلها أين كانت الدمية لعبة قارة بيد الفتيات كما كانت الكرة اللعبة المفضلة قبل واليوم وغدا
وفي إخراج سردي نوعي نوعي تتحول القصة إلى حكاية مسموعة من الجدة عكس المدخل السردي الذي يبدأ بتحديد زمن زيارة الجدات في العطل الصيفية أو آخر أيام الأسبوع ليجتمع الأحفاد تحت ظل شجرة التوت أو قرب مدفأة الجدة التي تضع غطاء صوفيا على ركبتيها ونبدأ في القص والتشويق.
كانت جمل نهاية القصة هي من تقول “إن الناس ما يزالون يتحدثون ويتناقلون قصة فتاة تركب الريح وتوزع الدمى والحب في مناديل من نور”و يجب أن تحمل القصة آثار غرائبية وعجائبية وهنا في النهاية فتاة تركب الريح وجبل يلامس الغيوم والظلال وصاحب الظل الطويل وملك الظلال ومكان يطول الليل فيه أياما يعيش فيه أناس لم يسمع عنهم احد وبيت مصنوع من الكرتون وربما لفقر الفتاة التي لا تملك ألعابا ولا حتى دمية ” تجمع غطاء السرير ليصبح على شكل دمية لاحتياج الطفل إلى اللعب والتماهي معه والتصوف فيه جسدها يرتجف من البرد لكن الحاجة إلى اللعب بالدمية ومن وراءها الظل الذي تتحدث معه وتحكي له أحلامها وأمانيها ربما ليتمها ولم تجد من تحكي له مأساتها أو أفراحها أو معيشتها ليتعاطفا معها “صاحب الظل الطويل” و” بائعة الكبريت” أرسل الأول غطاء من الصوف وأرسلت الثانية آخر عود ثقاب في دعوة للإطلاع على الكتابين وهما للكاتبة جين ويبستر وهانس كريستيان في Yخراج سردي جميل أقحمت القصتين في قصتها لتحضر الجدة مرة أخرى لا تحكي القصص والحكايات بل لتخيط الدمى وتوزعها على أطفال العالم الذين يحلمون بامتلاكها ورغم البرد الذي جعل جسدها يرتجف إلا أن الحكاية أخذتها وامتلكتها لتواصل ما ابتدأته الجدة العجوز من تأمين دمى لمن “لا تستطيع عائلاتهم تأمين دمى لهم أهدتها لأطفال شردتهم الحروب والمجاعات أطفال مرضى يعيشون في الخيام ” لكن يجب أن يعيشوا طفولتهم ويتمتعون باللعب وهذا حقهم في هذه السن مذكرة بأطفال الأراضي المحتلة لنهم الوحيدون في العالم الذين يعيشون في الخيام وقد شردتهم الحروب والمجاعات .
ومن الرسائل الأخلاقية والتربوية التي تشق هذه السردية الجميلة التعاون والعطاء دون حساب فكما أرسل إليها غطاء من صوف وآخر عود ثقاب ودمية من يد الجدة العجوز وسفرها إلى مكان آخر ما ها قد استوعبت الدرس وانتهى المشوار بتوزيع الدمى والحب في مناديل من نور لتتعلم العطاء كأهم قيمة يجب أن تشق تفاعلنا الاجتماعي وحركته الإنسانية مع القبلة الصباحية بطعم البرتقال كل صباح من فم الجدة لجبين حفيدتها .
كان نص ” دمية الظل” سردية نوعية تسافر بخيال الطفل إلى عوالم غرائبية وعجائبية وقد أمنت الجدة الناقلة لقصة هذه الفتاة كغيرها إذ يقول النص” الناس الذين ما يزالون يتحدثون ويتناقلون قصة فتاة تركب الريح وتوزع الدمى والحب في مناديل من نور”
ومن الرسائل الأخلاقية والتربوية التي تشق هذه السردية الجميلة التعاون والعطاء دون حساب فكما أرسل إليها غطاء من صوف وآخر عود ثقاب ودمية من يد الجدة العجوز وسفرها إلى مكان آخر ما ها قد استوعبت الدرس وانتهى المشوار بتوزيع الدمى والحب في مناديل من نور لتتعلم العطاء كأهم قيمة يجب أن تشق تفاعلنا الاجتماعي وحركته الإنسانية مع القبلة الصباحية بطعم البرتقال كل صباح من فم الجدة لجبين حفيدتها .


