الخطيب | شعر | رضاء الدين ستالين | بنجلاديش

نمرٌ في هيئةِ إنسانٍ
جاء ضيفًا مدعوًّا
ليلقي خطابًا.

وحين تحدّث عن الحضارة الإنسانية
بدت خطوطه أكثر وضوحًا.

وحين تحدّث عن العشاء الأخير للمسيح
تلألأ لسانُه بالجشع.

ولكي يقدّم مثالًا عن الوطنية
تسرّب من حنجرته هديرٌ خافت
كلما رفع نبرة صوته.

وحين أخذ الخطيبُ المقنّعُ بقناع النمر
يعظُ بالسلام،
كانت أنيابٌ سحيقةُ القِدم
تلمعُ من عينيه.

ثم تحدّث عن الحبّ،
وأقسم بزفرة السماء.

لكن أحدًا لم يصدّقه.

وكانوا يتوقون إلى بابٍ معجزٍ
يفتح لهم سبيلَ الفرار سريعًا.

غير أنّ الفضول كان قد مات،
وكانت الزفرةُ قد انطفأت.

  The Speaker
Rezauddin Stalin

 

A tiger in human guise
Came as an invited guest
To deliver a speech.
When he spoke of human civilization,
His stripes became even more distinct.
And when he spoke of Christ’s Last Supper,
His tongue glistened with greed.
To offer an example of patriotism,
A low growl escaped his throat
As he heightened his pitch.
When the tiger-masked speaker preached of peace
Through his eyes gleamed prehistoric fangs.
Then he spoke of love
And swore by the sigh of the sky.
No one believed him.
They yearned for a miraculous door
To escape swiftly.
But by then, curiosity had expired,
And the sigh was spent.

Translated by- Farzana naz Shampa

ترجمة شعرية عن النص الإنجليزي للشاعر رضاء الدين ستالين  Rezauddin Stalin، (بنجلاديش) المترجم إلى الإنجليزية بواسطة Farzana Naz Shampa.

Related Posts

لا تغضب يا نعمان …الإشكال : الملابسات والحلول 

 بقلم: طارق العمراوي   كتبت القاصة زهراء بريطع قصتها” لا تغضب يا نعمان” عن دار ميم للإنتاج الثقافي وأمنت  الرسومات الفنانة التشكيلية فاطمة هاني قصير.  تتنزل هذه القصة في التثقيف المجتمعي…

من الوثيقة إلى الدلالة: قراءة في إبستمولوجيا الكتابة التاريخية عند أحمد التوفيق

  د. حمزة مولخنيف يجمع كتاب “في تاريخ المغرب” لأحمد التوفيق خمسين بحثاً كتبها صاحبها على امتداد أربعين سنة من العمل الأكاديمي وهو جمعٌ لا يُقرأ بوصفه أرشيفاً لمقالات متناثرة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *