صحراء الغرور | قصيدة للشاعرة اللبنانية ريتا نجيب نفاع

 

صحراء الغرو

لا تنادي صمتاً
لم يعد يرى سوى نفسه ،
جدار لا يسمعك ولا يراك
أنت الغريب عند عتباته.
دع صدى صوتك يذوب في الفراغ
فلست سوى ظلّ يطارد ظلّاً.
عد الى ملامحك
كي لا يتلاشى الأثر
وابحث عنه بعيداً عني .
فالغيث لا يكون لأرض
لاتعرف قيمة المطر الا حين يجف.
صحراؤك هي صنع يديك
وها أنت تلوم سماء طالما حضنتك.
إكسر قيد غرورك
وكفاك استعلاءً وتجبراً
عالمي لا يحتاج أحداً كي يزهر
أَزهرتُ يوم أقصيتك عن حدوده .
فالحياة يا سيدي لا تعود لأرض
اختارت أن تُميت بذور الحياة فيها .

  • Related Posts

    Two Significant Publications on Indian Architecture, Urbanism and Heritage

    A Professional Report on Celebrating India in 75 Buildings and Panvel: Great City, Fading Heritage Introduction The study of architecture is not limited to buildings as physical structures; it is…

    حين تجلس الكاميرا في مقعد القاضي

    فرحات جنيدي . القاهرة ماذا يمكن أن يحدث عندما تجلس الكاميرا نفسها على مقعد القاضي؟ ربما تصبح الصورة أكثر قسوة من الكلمات، وأكثر عدلا من كثير من الأحكام. وربما تكتشف…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *