الناشر الهندي سوبريو تشاكرابورتي في حوار مع أديتي داسغوبتا

سوبريو تشاكرابورتي هو المدير الإداري لدار Penprints Publication، وهو متخصص حاصل على شهادات معتمدة من Google وMicrosoft وIBM. بعد تخرجه في كلية بريزيدنسي، وحصوله على الدراسات العليا من جامعة كالكوتا، بدأ مسيرته المهنية مديرًا عامًا في مستشفى خاص بمدينة كولكاتا، ثم التحق بكلية ساليسيان.

أسس تشاكرابورتي شركة Teastove India عام 2013، وهي شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات، ثم أسس دار Penprints Publication عام 2019.

حصل على جائزة أرديندو التذكارية بعد حصوله على أعلى الدرجات في امتحانات مجلس التعليم الثانوي في ولاية البنغال الغربية عام 2004، كما أُدرج اسمه في القائمة الطويلة لجائزة Oxford Book Cover Prize عام 2025. وهو عضو في مجالس لجان المناهج الدراسية بعدد من الجامعات.

يكتب بصورة أساسية المقالات والقصص القصيرة للصحف والمجلات، كما يمثل الهند في ائتلاف التنوع والشمول في الاتصالات العلمية بالسويد.

وهو ناشر مجلة Litinfinite، وهي مجلة أدبية ثنائية اللغة مفهرسة في MLA وEBSCO وDOAJ وغيرها من خدمات الفهرسة الدولية، ومحفوظة في 275 مكتبة حول العالم، من بينها مكتبات هارفارد وأوكسفورد وبرينستون.

أديتي داسغوبتا:

لكل دار نشر قصة خاصة وراء نشأتها. هل يمكنك أن تحدثنا عن الرحلة التي قادت إلى تأسيس دار Penprints؟

سوبريو تشاكرابورتي:

وُلدت Penprints من إيمان بسيط، وهو أن كل قصة ذات قيمة تستحق بيتًا لائقًا بها. لم نبدأ كمشروع تجاري يلاحق الاتجاهات الرائجة، بل كفضاء أدبي ملتزم باكتشاف أصوات قد لا تجد طريقها إلى النشر لولا ذلك.

وجدنا أن كثيرًا من الأشخاص كانوا يواجهون صعوبة في العثور على ناشر لمجاميعهم الشعرية، لأنهم كانوا حريصين على نشر أعمالهم الأدبية من خلال علامة نشر عالمية. لذلك أسسنا Penprints لخلق مساحة يستطيع فيها هؤلاء الشعراء والمؤلفون العمل مع ناشر هندي.

أديتي داسغوبتا:

المشهد الأدبي يزداد ازدحامًا بصورة متسارعة. كيف تتعامل Penprints مع عملية اختيار الأصوات والمخطوطات؟ وما الذي يجذبكم إلى عمل أدبي معين؟

سوبريو تشاكرابورتي:

صحيح أن المشهد الأدبي أصبح مزدحمًا، وأن بعض دور النشر غير المهنية تستغل هؤلاء المؤلفين.

لدينا فريق تحريري تقوده البروفيسورة سريتانوي تشاكرابورتي، وتتم مراجعة جميع المخطوطات من جانب عدد من المحررين، لأننا لا نهتم بالدرجة الأولى بما إذا كان المخطوط يندرج تحت تصنيف معين، بقدر اهتمامنا بما إذا كان يترك أثرًا.

فالمخطوط المقنع غالبًا ما يحمل أصالة، وعمقًا عاطفيًا، وشجاعة فكرية، أو منظورًا لم نلتقِ به من قبل.

أديتي داسغوبتا:

من الجوانب اللافتة في Penprints انفتاحها على أصوات قد لا تنسجم بسهولة مع التصنيفات القابلة للتسويق. وقد لا يكون هذا النوع من التجريب الأدبي مربحًا تجاريًا دائمًا بالنسبة إلى دار نشر هجينة. ما الذي يجعل مخطوطًا ما «ضروريًا» بالنسبة إليكم، حتى عندما لا يكون تجاريًا بالمعنى التقليدي؟

أشرف أبو اليزيد، “الترجمان”، كلكتا: Penprints، 2026

سوبريو تشاكرابورتي:

الإمكانات التجارية مهمة، لكن القيمة الثقافية أهم.

بعض الكتب تحقق إيرادات، بينما يصنع بعضها الآخر المعنى. ونحن نؤمن بأن النشر يحتاج إلى الأمرين معًا.

صناعة النشر ليست قطاعًا مدفوعًا بالإيرادات وحدها؛ فنحن نتعامل مع ملكيات فكرية وأدبية، ولذلك فإن المحتوى هو العامل «الضروري» الذي يجب أن نضعه في الاعتبار.

أديتي داسغوبتا:

كثير من الناشرين المستقلين يتحدثون عن منح الكتاب منصة، لكن يبدو أن Penprints تستثمر بالقدر نفسه في منحهم حضورًا. هل ترى أن النشر اليوم لم يعد يتعلق بإنتاج الكتب فقط، وإنما ببناء الحضور الأدبي أيضًا؟

سوبريو تشاكرابورتي:

على الناشر اليوم أن يساعد المؤلفين على بناء الحضور والقراء والتفاعل.

ومع ذلك، فإن عرض الكتاب في مهرجانات مختلفة يمكن أن يعزز مبيعاته الأولية، بينما يجعل المحتوى الجيد الكتاب قادرًا على الاستمرار.

إن الحضور الأدبي، والحملات الترويجية، وتسويق الكتاب وكذلك مؤلفه، كلها أمور مهمة بالنسبة إلينا. لكن إذا لم يكن المحتوى جيدًا، فما الذي سنروّج له؟

القراء أذكياء بالقدر نفسه، وهم يعرفون ما الذي يقرؤونه وما الذي لا يقرؤونه.

أديتي داسغوبتا:

بصفتك ناشرًا، هل شعرت بأن عليك تغيير رؤية شركتك نتيجة التحولات في اتجاهات التسويق؟

سوبريو تشاكرابورتي:

لقد تطورت أساليبنا، لكن رؤيتنا لم تتغير.

جميع كتبنا متاحة في نسخ Kindle، كما دمجنا بعض أفضل التقنيات في أنظمتنا التشغيلية لتوفير الوقت وزيادة فاعليتنا.

لقد تغيرت الأدوات، من المكتبات إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الفهارس إلى الحملات الرقمية، لكن مهمتنا لا تزال كما هي: نشر الأعمال ذات المعنى.

أديتي داسغوبتا:

في صناعة تجبر الناشرين غالبًا على الاختيار بين الانتقاء الأدبي والتوسع، كيف تحافظ Penprints على السلامة العاطفية للمخطوط، وفي الوقت نفسه تبني منظومة نشر مستدامة؟

سوبريو تشاكرابورتي:

يجب ألا يأتي النمو أبدًا على حساب النزاهة الأدبية.

نتعامل مع كل مخطوط بوصفه شراكة إبداعية، لا مجرد خط إنتاج.

النشر المستدام لا يتعلق بنشر عدد أكبر من الكتب، وإنما بنشر الكتب المناسبة، مع بناء أنظمة تتيح لهذه الكتب أن تزدهر.

أديتي داسغوبتا:

نشرت Penprints مجموعة من الأصوات المميزة والناشئة، وكثير منها قد لا يجد عادة مكانًا في دور النشر التقليدية. كيف ترى دور دار النشر المستقلة في تشكيل الحوارات الأدبية المعاصرة وحفظها وتوسيعها؟

سوبريو تشاكرابورتي:

غالبًا ما تكون دور النشر المستقلة أول المستجيبين للتغيرات الأدبية.

لدينا حرية خوض المخاطر، ودعم الأصوات الناشئة، والدفاع عن موضوعات قد تتجاهلها البنى التجارية الكبرى.

أديتي داسغوبتا:

هل تعتقد أن مستقبل النشر المستقل سيعتمد بقدر ما يعتمد على الرؤية التحريرية على المعرفة التقنية؟ وما المهارات والحساسيات التي تعتقد أنها ستصبح أكثر أهمية للناشرين في المستقبل؟

سوبريو تشاكرابورتي:

الرؤية التحريرية تساعدنا على تحديد ما هو مهم، بينما تساعدنا المعرفة التكنولوجية على تقديمه بفاعلية.

سيحتاج ناشرو المستقبل إلى الفضول، والقدرة على التكيف، والوعي بالبيانات، والكفاءة الرقمية، وفوق كل ذلك القدرة على التعرف إلى القصص الإنسانية الحقيقية وسط الضجيج المعلوماتي المتزايد والذكاء الاصطناعي.

أديتي داسغوبتا:

غالبًا ما توجد وراء الكتب الأولى للمؤلفين الجدد اقتصاديات عاطفية غير معلنة. ما المسؤولية التي تتحملها دار النشر عندما تصبح المؤسسة الأولى التي تمنح شرعية لصوت كاتب جديد؟

سوبريو تشاكرابورتي:

عندما ننشر لكاتب جديد، فإننا لا ننتج كتابًا فحسب، بل نمنح صوتًا شرعية.

نحاول دائمًا توفير منصة للأصوات الجديدة كي تعرض مواهبها الأدبية.

وفي الواقع، اكتشفنا أن بعض المؤلفين الجدد حققوا نجاحًا تجاريًا أيضًا.

أديتي داسغوبتا:

بصفتك ناشرًا تجريبيًا، وفي عصر الكتابة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، ما الذي تعتقد أنه لا يزال يمثل عنصرًا فريدًا لا يمكن استبداله في الأدب الذي يتمحور حول الإنسان؟

سوبريو تشاكرابورتي:

يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينتج نصًا، لكن الأدب أكثر من مجرد نص.

ينشأ الأدب من الذاكرة، والهشاشة الإنسانية، والتناقض، والحزن، والفرح، والتجربة المعاشة.

الذكاء الاصطناعي لا يملك عقلًا يفكر به، ولا مشاعر يشعر بها، ولا عينين تذرفان الدموع، ولا جلدًا يحس به.

أديتي داسغوبتا:

ما رؤية Penprints تجاه الاتجاهات الراهنة في صناعة الكتابة والنشر؟

سوبريو تشاكرابورتي:

نشهد تحولًا مثيرًا للاهتمام.

فالقراء يزداد اهتمامهم بالموضوعات المتخصصة، والأصوات الإقليمية، والأعمال متعددة التخصصات، والسرد البصري.

أدب الرعب والروايات البوليسية يشهدان رواجًا، لكن هل هذا الرواج مستدام؟

كثير من هذه الأعمال تحمل حبكات وخطوطًا سردية وشخصيات متشابهة.

لا تتبع Penprints الاتجاهات بصورة عمياء؛ فنحن نركز دائمًا على الاستدامة، ونظل ملتزمين بقرائنا في المستقبل.

أديتي داسغوبتا:

وأنت تتطلع إلى العام المقبل، ما نوع الأصوات والموضوعات وأشكال السرد التي تأمل في دعمها واكتشافها؟

سوبريو تشاكرابورتي:

نحن مهتمون بصورة خاصة بالقصص التي تستكشف الهوية، والذاكرة، والبيئة، والهجرة، والتكنولوجيا، والتراث الثقافي، والتحول الاجتماعي.

أديتي داسغوبتا:

عندما ينظر القراء في المستقبل إلى مجمل الأعمال التي نشرتها Penprints حتى الآن، ما نوع الأجواء الأدبية التي تأمل أن يجدوها؟

سوبريو تشاكرابورتي:

أود أن يشعر القراء بأن Penprints كانت مكانًا تتعايش فيه الأصوات والتخصصات واللغات ووجهات النظر المختلفة؛ مكانًا لم يكن الأدب فيه محصورًا داخل التقاليد، بل كان يزداد ثراءً بفضل التنوع.

نحن نقول دائمًا: «عائلة Penprints»، وقراؤنا أيضًا جزء من عائلتنا.

أديتي داسغوبتا:

ماذا تود أن تقول للمؤلفين والشعراء الناشئين، بل وحتى للناشرين المستقلين الذين يحاولون العثور على موطئ قدم لهم في العالم الأدبي اليوم؟

سوبريو تشاكرابورتي:

«في Penprints، لا ننشر الكتب فحسب؛ بل ننشر الإمكانات. كل مخطوط هو فرصة لتوسيع الحوار حول من يستحق أن يُسمع صوته، وأن يُتذكر، وأن يُقرأ.»

لا تنتظروا الإذن لإبداع أعمال ذات معنى.

لقد تشكل العالم الأدبي دائمًا على أيدي أشخاص كانوا مستعدين لخوض المخاطر.

اكتبوا بصدق، وارتكبوا الأخطاء، وانشروا بمسؤولية.

ابنوا مجتمعات، لا مجرد جماهير.

قد يتقلب النجاح، لكن الأصالة تبقى.

عن أديتي داسغوبتا

أديتي كاتبة نسوية عادية ذات نهم استثنائي للقصص. وهي باحثة في جوهرها، وقد تناولت في رسالة الماجستير البحثية MPhil في الأدب الإنجليزي صدمات ما بعد الاستعمار في الآداب الهندية.

طورت أدواتها الإبداعية من خلال دبلوم في الترجمة والكتابة الإبداعية في جامعة أحمد آباد، وإقامة أدبية في جامعة ييل، ومعهد الأدب العالمي في جامعة هارفارد.

وقد حظي كتابها Silencing of the Sirens بإشادة نقدية، كما نُشرت كتاباتها في Borderless Journal وThe Wise Owl Literary Magazine وThe Hoogly Review وWritingWomenCo وInkNest Poetry وThe Writer’s Hour Magazine، حيث تنسج التاريخ والألم والصمود في سرديات ترفض أن تُسكت.

المصدر: مجلة Usawa، 29 أغسطس 2026.

  • Related Posts

    زيتونة تالا … جدلية المسار والذات الطفولية

    طارق العمراوي ها هي قصة ” زيتونة تالا” للقاصة روز اليوسف شعبان  تنضاف كميا وكيفيا  للمدونة الموجهة للطفولة وقد  جابت عبر هذه المدونة العديد من المظاهر الحياتية والتخيلية بهدف  اثراء التجربة البشرية في فصلها الطفولي. و في قصة” زيتونة تالا” كانت  لرسومات الفنانة التشكيلية شيرين الخاني الأثيرالمميز للمتعة البصرية أثناء  القراءة  وقد أمدت عبر لوحاتها  الفنية الطفل القارئ بعديد المعلومات والمعارف  التي ستساهم في فهم القصة وإضافة متعة ثانية مع التة الإبداعية  في الفكرة  واللغة والمسار ومنها الألبسة ومظاهر الفرح  والغضب والسلال التقليدية واعطاء فرصة للأطفال للمشاركة في القطاف. وككل نص فلسطيني يحضر المعجم الطبيعي والبيئي ولأهداف عديدة منها الوصف  والمتعة الإبداعية ثم دعم التوريث كفعل مقاوم ورمزي وأخيرا للتذكير بأهمية هذه الثروات الطبيعية في حياة الفلسطينيين منذ عشرات السنين  ومنها الرياح والشمس ثم الزيتون والكرم والثمار وحديقة البيت وسفح  جبل طرعان وأغصان  الأشجار وجذوعها والحجارة والبرد والأوراق الغضة والورد الجوري. و مما يتقاطع فيه هذا النص مع المدونة السردية الفلسطينية شجرة  الزيتون التي كتبت وتحدثت عنها  العديد من  نصوص الكتاب والشعراء وغيرهم  بل وكانت  موضوعا لعدة لوحات تشكيلية لفناني الأراضي المحتلة  لكن لكل منهم زوايا الطرح والعرض والرسم   . وها هي قصة الكاتبة  التي رافقت الحفيدة حتى  أصبحت جدة كما قال النص في آخره” تردد صدى هذه الأهازيج  الشعبية في الكرم وفي الكروم المجاورة سنوات وسنوات وصارت الجدة تالا تغنيها مع أولادها وأحفادها في مواسم القطاف”. وبين الحفيدة والجدة زمن من الأحداث والمسارات بدأت بزراعة زيتونة مع جدها لتنتهي تحت أشجار الزيتون مع أحفادها . وعندما كانت حفيدة مرت أيضا  هي وزيتونتها بعدة مراحل ولحظات نفسية ووجوديةأولا لأن شجرتها لم تكبر وتنمو  كما تصورة يوم ذهاب العائلة للقطاف ثم داستها الحيوانت مرتين  وما بينهمت داسها الأطفال لتتمكن في الأخير  من حماية ورعاية زيتونتها بعد تجاربها التي  لم تنجح بالحجارة وفروع الأشجار ولكن فكرة السياج الشبكي كانت رائعة وأنهت عندها مأساتها وقلقها  وانزعاجها لأنها تريد أن ترى زيتونتها وبها ثمارها التي يسعدها أن تراها زيتونا فوق الطاولة ا زيتا معصورا في الخوابي والجرار الفخارية. و بين نبتة صغيرة مغروسة ونبتة محمية لحظات قلق بدأت عندما رأتها بعد مدة شجره مائلة عندما قال النص” أمسكت  تالا بيد جدها وسار معا لرؤية شجرتها لكن عندما رأتها جمدت في مكانها “ثم غضبت عندما داس الأطفال على شجرتها وفرحت عندما  شاركها الأطفال في وضع الأحجار حول الشجرة المائلة “ونامت وهي  مطمئنة على شجرتها وتؤمل نفسها أن تراها يوم غد وها هو الجد يمسح  دموعها بعد أن داست عليها الحيوانات مره أخرى لتفرح مرة أخرى  عندما تفطنت لفكرة جديدة إذ نظرت  إلى جدها وقد ارتسمت على خدها الوردي وقالت جدي  وجدت الحل “. لتبقى  هذه اللحظات في الذاكرة وستعاد على مسامع الأحفاد كل سنة عند القطاف مشجعة بدورها الأحفاد على تقليدها وزرع  أشجارهم التي ستكون شاهدة على ماضيهم ومعها يكونون قد تجذروا في التاريخ والأرض ومما  يجب الوقوف عليه لابرازه والحديث عنه التربية الأسرية عبر تشريك الأطفال في القطاف والتحضير لهذا الموسم الفلاحي  الموعود وكل ما تحتاجه العائلة وقد لخصتها القاصة قائلة “في نهاية الأسبوع بدأت الأسرة  تجمع آلات  القطاف : أكياس الخيش والسلم والفيلال والعصي  والدلاء وأطياف القش”. كان فضول الطفلة محطة  هامة لتكتشف معه منطقة خاصة بجبل طرعان عندما قال والدها  إنها أشكال دائرية تشبه الورد الجوري وهذه الظاهرة تميز جبل قريتنا طرعان الذي نسميه” أبو مدور”نسبة إلى  هذه الدوائر”. ثم حضور  الجد الذي أمد حفيدته بنصائح مفيدة و ذهبية كعدم الاستسلام وتجديد  المحاولة والاستمرار  وأن لكن مشكلة حل  مع دفعها  للتفاعل مع الطبيعة التي امدت الإنسان منذ القديم بحلول عدة لمشاكله عندما قال الجد “ولابد أن تفكر في طريقة أخرى لحمايتها  انظري حولك فقد تجدين الحل في الطبيعة”. ولكل مجتمع عاداته وتقاليده  وهنا حدثتنا القاصة عن الأمثال الشعبيةومنها “كل زيت بتناطح الحيط” و” اللي أمه بالبيت إيده بخابية الزيت”  والأنشودة الرمزية” على دلعونا على دلعونا “. إن نص “زيتونة تالا” للدكتورة روز اليوسف شعبان سفر في المكان وحديث عن الذات الطفولية الطموحة وأجواء القطاف  ومرامي شجرة الزيتون ورمزيتها وتوارث الكلام حولها مع فواصل سردية أخرى أثرت المسار والأحداث.  

    Rabat Celebrates Its Role as UNESCO World Book Capital 2026 with the Opening of the House of Book Worlds

    Rabat, Morocco | April 14–15, 2026 In a significant milestone for international cultural cooperation and the promotion of literature, Rabat, the capital of Morocco, is celebrating its designation as UNESCO…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *