في 5 أكتوبر 2026، استضاف مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، بجمهورية مصر العربية، اجتماعًا ضم وفدًا من جمعية شعوب العالم، وأعضاء مجموعة السلام العربي، وقيادات جامعة الدول العربية.
وشارك في المباحثات كلٌّ من ياسر اللحام، مستشار الأمين العام لجمعية شعوب العالم، وسمير حبشنة، الأمين العام لمجموعة السلام العربي، وعضوي مجلس النواب المصري عاطف محمد المجاوري وخالد قنديل، وعضو مجموعة السلام العربي عبد الحسين شعبان، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
وتناول الاجتماع عددًا من القضايا المهمة المتعلقة بالتعاون المشترك. وعلى وجه الخصوص، ناقش المشاركون وضع جمعية شعوب العالم بوصفها منظمة مراقبة لدى جامعة الدول العربية، وهو وضع من شأنه أن يدعم بصورة كاملة المشروعات والفعاليات الدولية التي تنظمها الجمعية.
وأولى المشاركون اهتمامًا كبيرًا بـ القمة العامة العالمية: العالم العربي، التي تعتزم جمعية شعوب العالم تنظيمها بالتعاون مع مجموعة السلام العربي في العاصمة الأردنية عمّان خلال نوفمبر 2026.
واقترحت جامعة الدول العربية إدراج مناقشة عدد من القضايا الإنسانية الملحّة ضمن جدول أعمال القمة المقبلة، وفي مقدمتها الموارد المائية، والتغير المناخي، والجفاف، والبيئة. كما وُجّهت الدعوة إلى نبيل فهمي، رئيس المنظمة، للمشاركة في فعاليات القمة.

وشكّل تبادل المعلومات بين المؤسستين محورًا مستقلًا من محاور الاجتماع، إلى جانب بحث آفاق افتتاح مكاتب تمثيلية لجمعية شعوب العالم في عدد من الدول العربية.
واتفق المشاركون بالإجماع على أن توسيع نطاق الاتصالات وتعزيز التفاعل الدولي المشترك باتا ضرورة ملحّة في ظل الظروف الراهنة. وقد اتسم الاجتماع بالجدية والفاعلية، وأسفرت مناقشاته عن تفاهمات من شأنها أن تسهم، بلا شك، في تطوير الدبلوماسية الشعبية، وأن تشكّل أساسًا متينًا لمواصلة التعاون المثمر بين الجانبين.
الكلمات المفتاحية:





