فلسطين، رحلة إلى أرض الشعراء المحاربين (6) في التلفزيون الفلسطيني

عزيزي القارئ، منذ عدة أسابيع، ونحن ننشر كتاب “فلسطين: رحلة إلى أرض الشعراء المحاربين”، وهو ليس مجرد سرد لرحلة الكاتب والناشط الاجتماعي ليوناردو هيرمان عبر فلسطين في يوليو/تموز 2022، بدعوة من الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين، بل هو أيضاً صورة لأرض وشعب يقاومان صمت العالم والإبادة الجماعية. ندعوكم لقراءة هذا الكتاب ومشاركتنا هذه الرحلة الأدبية. إن شاء الله، نسأل الله أن يملأ قلوبكم وعقولكم وأرواحكم برائحة أشجار الزيتون وأصوات الشهداء.

 

يبدو أن الشعب الفلسطيني يمتلك روح طائر الفينيق، منسوجة من صرخات الشهداء وهمسات الريح بين أشجار الزيتون. ويبدو أنه يتحلى بثبات وإصرار يشبهان ما لدى الفيتناميين، الذين كانوا، بعد أن تُدمَّر قراهم بالنابالم، يتعهدون ببناء وطن أكثر جمالًا بعشر مرات. أتذكر أن منجد، وكذلك مراد وجمعة، أخبروني أن مبنى التلفزيون الفلسطيني قد تعرّض لهجوم من الجيش الإسرائيلي وكاد يُدمَّر بالكامل.

كان ذلك في عام 2002، عندما تقدمت الدبابات الصهيونية في شوارع رام الله. حاصرت مبنى التلفزيون الفلسطيني، وطوقت المنطقة، واقتحمت المنشآت بالقوة. أخرجت العاملين منها وهم يضربونهم ببنادقهم، ويركلونهم، ويسحبونهم على الأرض. سرقوا المعدات التقنية، ثم زرعوا شحنة متفجرة قوية وفجّروا المكان. جاء هذا الهجوم في سياق قيام قوة أخرى بمحاصرة مكاتب عرفات وقصفها بالمدافع.

هذا العدوان على وسائل الإعلام الفلسطينية والعاملين فيها ليس حادثة معزولة، بل هو سياسة متعمدة من قبل الصهيونية. ففي مارس 2016، داهمت القوات الإسرائيلية وأغلقت مكاتب قناة «فلسطين اليوم» في رام الله. كما تعرّضت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» لهجوم عام 2018، حيث اقتحمت قوات الجيش غرفة التحرير. وفي سبتمبر 2024، داهمت قوة عسكرية وأغلقت مكاتب قناة «الجزيرة» في رام الله. وفي مايو 2021، قصفت إسرائيل مبنى مكوّنًا من اثني عشر طابقًا في غزة حتى دمرته بالكامل، وكان يضم مكاتب وكالة «أسوشيتد برس» وقناة «الجزيرة». وإلى جانب هذه الاعتداءات على المنشآت، هناك الاغتيالات الممنهجة للصحفيين، إذ منذ 7 أكتوبر 2023 سقط نحو 300 صحفي شهداء. وسأتناول هذا الموضوع بمزيد من التفصيل في فصل لاحق. ما أردت إبرازه هنا هو عظمة الشعب الفلسطيني في إعادة بناء نفسه.

لقد ذكّرتني زيارتي لمبنى التلفزيون الفلسطيني بملحمة بطولية للشعب الصيني خلال الحرب الإمبريالية ضد كوريا، وتحديدًا في معركة جينتشنغ عام 1953. كان من الضروري أن تعبر كتائب الجيش الشعبي الصيني جسر نهر كومغانغ. تقدمت صفوف المقاتلين تحت نيران كثيفة، فيما كانت الطائرات الأمريكية تقصف الجسر الخشبي. التهمت النيران الأخشاب والرجال. وبعد ساعات، وبفضل جهود المهندسين العسكريين والعمال الذين عملوا كخلية نحل، عاد الجسر للظهور من بين الدخان والضباب. لم يصدق الطيارون الأمريكيون كيف كان هؤلاء المقاتلون يعيدون بناء الجسر بهذه السرعة. تم تدميره مرات عدة، وأُعيد بناؤه مرات عدة. وكان المشهد الأخير استعارة عميقة للوعي والتضامن والتضحية: آلاف المقاتلين حملوا بأجسادهم عوارض الجسر تحت القصف، بينما كان الجنود الصينيون يعبرون النهر. من المستحيل ألا نرى التشابه مع تاريخ الشعب الفلسطيني. ففي عام 2002، وبعد تدمير ونهب مبنى التلفزيون الفلسطيني، استأنف البث في اليوم التالي من مبنى آخر، ولم يتوقف رغم استشهاد العاملين وسرقة المعدات وحرق المكاتب.

في عام 2022، وقفت أمام المبنى الجديد للتلفزيون الفلسطيني، وهو منشأة حديثة مجهزة بأحدث التقنيات ويعمل فيها محترفون على أعلى مستوى. هذا هو الشعب الفلسطيني، ولهذا لن يُهزم أبدًا، لأنه لا ينحني إلا لله.

عند وصولنا، استقبلنا مروان حرز الله، وكان يعمل في الاستقبال، ومنذ ذلك اليوم كان يستقبلنا بابتسامة ونكتة عن كرة القدم — وهو أمر لا مفر منه بالنسبة لنا نحن الأرجنتينيين. واليوم، في أبريل 2026، أخبرني لؤي أن مروان — رحمه الله — توفي في سجن «مجدو»، بعد اعتقاله منذ 8 يناير 2026.

كما قلت مرارًا في هذا الكتاب، لا أؤمن بالصدف. الله يهدينا في طرق غامضة، حيث تتكشف الحقيقة في التفاصيل. نعتقد في بداية الرحلة أننا نتجه إلى هدف معين، لكننا نكتشف في الطريق معنى مختلفًا — معجزة غير متوقعة. أكتب هذه السطور عام 2026، بعد ثلاث سنوات من زيارتي إلى فلسطين. أثناء مراجعتي لهذا الجزء عن التلفزيون الفلسطيني ولقائي مع وزير الإعلام أحمد عساف، تذكرت أخي العزيز منجد صالح — رحمه الله — الذي توفي في سبتمبر 2025. بحثت عن معلومات حول الوزير وتاريخ التلفزيون، فوجدت مقالًا بالعربية كتبه منجد صالح عن زيارتي ولقائي بالوزير، وهو مقال لم أكن على علم به. تحدثنا كثيرًا طوال السنوات، لكنه لم يذكره لي. وهنا تكمن المعجزة: صوت منجد حيٌّ يتجاوز الموت، ويصبح جزءًا من كتابي.

Nota al pie publicacion oficial de la TV PALESTINA del 23 de Julio 2022 sobre la reunion. En la foto con saco en un extremo Murad Sudani Unión General de Escritores Palestinos ,Leonardo Herrmann Federación Internacional de Escritores por la Libertad, luego el Ministro Ahmed Assaf y Munjed Saleh **حاشية:**
منشور رسمي للتلفزيون الفلسطيني بتاريخ 23 يوليو 2022 حول الاجتماع. في الصورة، وعلى أحد الأطراف مرتديًا سترة: مراد السوداني (الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين)، وليوناردو هيرمان (الاتحاد الدولي للكتّاب من أجل الحرية)، ثم الوزير أحمد عساف، ومنجد صالح.

قررت إدراج هذا المقال في شكل حوار تخيلي بيني وبينه:

حوار تخيلي مع منجد صالح حول لقاء وزير الإعلام الفلسطيني أحمد عساف

ليوناردو هيرمان: عزيزي منجد، هل تتذكر عندما ذهبنا لمقابلة وزير الإعلام في السلطة الوطنية الفلسطينية؟

منجد صالح: بالطبع يا أخي أحمد. بدأت القصة عندما استقبلنا الوزير أحمد عساف في مكتبه داخل مبنى التلفزيون. كنت أنت ومراد السوداني وأنا.

ليوناردو: نعم، كانت المقابلة ضمن برنامج زيارتي الرسمية، وقد نظمها مراد السوداني.

منجد: كانت جلسة طويلة ومثمرة. شرح لنا الوزير مهام هيئة الإذاعة والتلفزيون، والصعوبات التي تواجهها بسبب الاحتلال، ومع ذلك يواصلون العمل من أجل فلسطين.

ليوناردو: تحدثنا أيضًا عن الحصار الإعلامي الهائل ومحاولات التعتيم على ما يجري، وعن سبل المواجهة الإعلامية.

منجد: كما شرحت له جهود منظمتك «فيل» لدعم القضية الفلسطينية، وكيف لمست الواقع بنفسك خلال زيارتك.

ليوناردو: لم يكن اللقاء بروتوكوليًا فقط، بل طلبنا دعم التلفزيون لإنتاج فيلم وثائقي.

منجد: نعم، بعنوان «نكتب لفلسطين بالدم»، عن أدباء وشعراء فلسطينيين مرّوا بتجربة الاعتقال.

ليوناردو: وأبدى الوزير اهتمامًا كبيرًا.

منجد: بل وأصدر تعليمات واضحة لدعم المشروع.

ليوناردو: خرجنا يومها سعداء جدًا. وقلت لي عبارتك الشهيرة: «ليوناردو يذهب إلى عرين الذئب ويعود بقطعة لحم». لم تكن هناك ذئاب، بل وجدنا كرمًا وأخوّة حقيقية. وأقول لك اليوم: لا يمر يوم دون أن أشتاق إليك، وأضحك حين أتذكرك، وأنتظر يوم اللقاء بك من جديد.

 

*Estimado lector* Desde hace semanas estamos publicando el libro “Palestina , un viaje a la tierra  de los poetas guerreros” no solo una crónica del viaje del escritor y luchador social Leonardo Herrmann por Palestina en Julio de 2022. Cuando fue invitado por la Unión General de Escritores Palestinos. A su vez es una pintura de una tierra, de un pueblo que resiste al silencio del mundo y al Genocidio. Los invitamos a leer y seguirmos este viaje de letras. Inshallah su corazón, su mente y su alma se impregnen con el olor del olivo, las voces de los mártires.

EN LA TELEVISIÓN PALESTINA

El pueblo Palestino parece tener el espíritu de un fénix tejido con los gritos de los mártires y el susurro del viento entre los olivos. Parece tener la permanencia y la persistencia de los Vietnamitas que luego de que sus aldeas eran arrasadas por el Napalm prometían construir una patria diez veces más hermosa. Recuerdo que tanto Munjed,  como Murad y Juma me contaron que el edificio de la TV Palestina había sido atacado por el ejercito Israeli y casi destruido.

Era 2002 cuando los tanques sionistas avanzaron por las calles de Ramallah. Rodearon el edificio de la Televisión Palestina. Acordonaron la zona. Entraron por la fuerza a sus instalaciones. Sacaron de su interior a sus trabajadores golpeándolos con sus fusiles, dándoles patadas y arrastrándolos por el suelo. Robaron los equipos técnicos. Pusieron una poderosa carga explosiva y dinamitaron el lugar. Este ataque se produjo en el contexto de que otro contingente sitiaba y demolia a cañonazos las oficinas de Arafat.

Esta agresión contra los medios de comunicación Palestinos y los trabajadores de prensa no es un hecho aislado. Es una política deliberada del sionismo. En marzo de 2016, fuerzas israelíes allanaron y cerraron las oficinas del canal Falestine al-Yom (Palestina de Hoy) en Ramallah. La agencia de noticias palestina Wafa fue atacada en 2018, con agentes del ejército incursionando en la redacción. En septiembre de 2024 un contingente militar allano y cerro las oficinas de Al Jazzeraen Ramallah. En mayo de 2021 Israel bombardeo hasta demoler un edificio de doce plantas en Gaza donde funcionaban las oficinas de Associated Press y Al Jazzera. A estos ataques contra las instalaciones hay que sumarles el asesinato selectivo de periodistas que desde el 7 de octubre de 2023 ya llevan cerca de 300 agentes de prensa martirizados. Pero más adelante en otro capítulo profundizare sobre este tema. Lo que quería exponer es la grandiosidad del pueblo palestlnopara reconstruirse. La visita al edificio de la TV Palestina me hizo recordar a una gesta heroica del pueblo chino. Contaré la historia eran los años de la GuerraImperialista contra Corea, más específicamente de los hechos sucedidos durante la Batalla de Jincheng de 1953. Era central que los batallones de soldados del Ejercito Popular Chino crucen el puente del rio Kumgang. Las hileras de combatientes avanzaban bajo intenso fuego enemigo. Los aviones norteamericanos bombardeaban el puente de troncos. Las llamas consumían las maderas y los hombres. A las horas producto del trabajo de los ingenieros militares chinos y los trabajadores que construían frenéticamente como un enjambre de hormigas el puente resurgió del humo y la niebla. Los aviadores yankees no podían creer como estos combatientes reconstruían en tan poco tiempo semejante obra. Así destruyeron varias veces el puente y varias veces se reconstruyo. Lo ultimo que sucedió fue una profunda metáfora de la conciencia , la solidaridad y el sacrificio. Miles de combatientes en medio de las ráfagas de ataques de los aviones yankees sostuvieron con sus propios cuerpos las vigas del puente mientras los últimos soldados chinos cruzaban el rio Kumgang. Es imposible no ver el paralelismo con la propia historia del pueblo Palestino. En 2002 luego de ser saqueadas y dinamitadas las instalaciones de la TV Palestina. Al otro día siguió transmitiendo desde otro edificio y nunca dejo de estar en vivo pese a que sus trabajadores fueron martirizados,  sus equipos robados y sus oficinas incendiadas.

En aquel 2022 estaba en las puertas del nuevo edificio de la TV PALESTINA , una obra moderna con equipos de ultima generación y profesionales altamente preparados.  Eso es el pueblo Palestino y por eso nunca lo van a vencer. Porque tienen la obstinación y la seguridad de que solo se arrodillan ante Allah.

Cuando llegamos nos recibió  Marwan Harzallah, quien estaba en la recepción y desde ese día nos atendió con una sonrisa, algún chiste sobre futbol, es inevitable para nosotros los argentinos que se nos hable de futbol. Hoy en abril de 2026 Loay me comenta que Marwan Que Dios tenga misericordia, murió en   la prisión de “Megiddo“, tras haber estado detenido desde el 8 de enero de 2026.

Como he dicho una y otra vez a lo largo del libro no creo en las casualidades. Allah nos guía por caminos misteriosos donde la verdadera razón y el sentido de todo se descubre en los detalles. Donde al inicio del viaje pensamos que nuestros pasos van hacia un punto y en el trayecto se nos es revelado un sentido diferente. Un milagro no previsto. Un hecho que nos conmueve. Lo explicaré para que le quede claro al lector a lo que me refiero. Estoy corrigiendo este libro es 2026. Tres años han pasado ya desde mi viaje a Palestina. Me detengo en este fragmento sobre la TV Palestina y mi reunión con el Ministro de comunicación Ahmed Assaf,Recuerdo mientras escribo a mi querido hermano uno de los protagonistas de este hecho Munjed Saleh que Allah lo tenga en la gloria quien murió en septiembre de 2025. Busco información sobre el Ministro,  sobre la historia de la TV Palestina y encuentro publicada en Árabe una crónica de mi visita y mi reunión con el Ministrode comunicación Ahmed Assaf escrita por Munjed Saleh. Yo desconocía ese artículo. Hemos hablado sobre muchas cosas con Munjed en todo el tiempo transcurrido desde julio de 2022 hasta su muerte en septiembre de 2025. Pero nunca me nombro ese artículo. E aquí el milagro que Allah me y nos regala. La voz y la reflexión viva de Munjed Saleh que trasciende su muerte y que es parte de mi libro. He decido incorporar esta crónica como un dialogo imaginario entre Munjed y yo. El enlace con el articulo original lo cito al pie de mi texto para que el lector pueda apreciarlo en su totalidad.

Dialogo imaginario con Munjed Saleh sobre la entrevista con el Ministro de Comunicación de Palestina Ahmed Assaf

Leonardo Herrmann: Querido Munjed que hoy pueblas con Allah la gloria recuerdas cuando fuimos a entrevistarnos con el Ministro de comunicación de la Autoridad Nacional Palestina?  

Munjed Saleh: Claro hermano Ahmed. La historia comenzó cuando el Supervisor General, Su Excelencia el Ministro Ahmed Assaf, nos recibió en su espaciosa oficina en el edificio de la televisión. Estábamos tu , Murad al-Sudani, Secretario General de la Unión General de Palestinos y yo.

Leonardo Herrmann: Así es querido amigo. La entrevista fue organizada por Murad Al Sudani como parte de la agenda oficial de mi viaje a Palestina.

Munjed Saleh: Fue una reunión extensa, agradable y provechosa recuerdo. El ministro Assaf nos explicó las tareas que realiza la Autoridad de Radiodifusión y Televisión, las circunstancias que la rodean, especialmente las dificultades, los obstáculos e incluso las amenazas impuestas y ejercidas por las fuerzas de ocupación israelíes, que dificultan nuestro trabajo, pero que seguimos adelante, comprometidos con Palestina y los intereses de nuestro pueblo palestino.

Leonardo Herrmann: Si también hablamos del enorme cerco mediático, de la descomunal maquinaria de censura que hay para ocultar el genocidio Palestino. Sobre este tema abordamos las diferentes alternativas para desarrollar la guerra comunicacional contra el aparato sionista de desinformación. Sobre la posibilidad de acuerdos ESTADO / ESTADO. En esa época  en Argentina gobernaba un presidente Peronista: Alberto Fernández. Y justo unos días antes, el 22 de julio de 2022 la Embajadora de Israel Galit Ronen se había entrevistado con Alberto Fernández. Y se  tomo una fotografía sentada  en el famoso sillón de Rivadavia. El sillón del presidente de Argentina. Esta imagen dio vueltas al mundo provocando la indignación de aquellos que defendemos la causa Palestina. Nada en el sistema de comunicación israeli es casual. Era un símbolo de la humillación y claudicación del “llamado gobierno popular” a los intereses sionistas. Era decirle al mundo con esa fotografía de la Embajadora sentada en el sillón presidencial “ Nosotros gobernamos Argentina”

Frente a las preguntas del Ministro si era posible relacionarse con el Gobierno de Argentina para difundir la verdad Palestina. Recuerdo haberle mostrado esa fotografía y explicarle ese simbolismo tan fuerte. “ En Argentina estimado Ministro gobierna el sionismo. Esta foto es la confirmación. Será imposible cualquier acuerdo ESTADO / ESTADO. Lo que se podría es construir con redes comunitarias

Desgraciadamente no me equivoque a leer el significado de esa fotografía. El único programa de la comunidad Islámica Argentina “El Kalamoluego de catorce años de estar al vivo en la TV publica finalmente en 2024 fue sacado del aire sin ninguna explicación. Para terminar de comprobar la censura el programa “Shalom AMIA” se sigue emitiendo hasta la actualidad por la TV PUBLICA Argentina.

Munjed Saleh : Si amigo terrible. Pensar que estuve en Argentina en 2009 como parte de la comitiva oficial del presidente palestino Mahmoud Abbas cuando se entrevisto con la Presidenta Cristina Fernández de Kirchner. Pero además le explicaste al Ministro ,hermano al lo que está haciendo tu organización FIEL para apoyar la causa del pueblo palestino. Que durante tu visita a Palestina como invitado de la Unión General de Escritores Palestinos, pudiste constatar todo lo que habías oído y experimentado desde la distancia. Pudiste sentir en tu propia piel el dolor y la esperanza de la lucha del pueblo Palestino.

Leonardo Herrmann: En realidad la reunión no había sido solo protocolar. Sino que también había surgido por una solicitud mía a Murad. Habíamos comenzado a filmar un documental y necesitábamos el apoyo de la TV PALESTINA.

Munjed Saleh: Si así es hermano solicitaste ayuda y apoyo técnico a Su Excelencia el Ministro Assaf para completar esta importante película. Ese documental se llamo “Con sangre escribimos por Palestina” y era una serie de reportajes a escritores y poetas palestinos que han estado detenidos en cárceles israelíes, y el impacto de estas experiencias en su producción literaria.

Leonardo Herrmann: Recuerdo que el Ministro Ahmed Assaf escuchaba con atención el pedido.

Munjed Saleh: Si claro su Excelencia, con gran interés, afecto y placer, dio instrucciones claras y firmes para ayudar y poner las capacidades de la televisión al servicio de la finalización del documental.

Leonardo Herrmann: Podriamos estar hablando horas y horas querido hermano Munjed de aquella noche. Salimos felices. Recuerdo la alegría infinita y lo que me dijiste aquel día sorprendido por el éxito conseguido “Leonardo va a la cueva del lobo y se vuelve con un pedazo de carne” no porque hubieran cuevas y lobos en aquellas tierras. Muy por el contrario me sorprendió gratamente la cordialidad y amabilidad del Ministro. Con ese dicho popular sino Munjed hacia referencia a capacidad para negociar. Yo amigo te diré que junto a ustedes encontré la infinita fraternidad de un pueblo . Y que no paso un día sin extrañarte, que muchas veces me rio solo como un niño recordándote y que entre otras cosas espero el día de mi muerte para verte de nuevo.

Nota al pie Marwan Harzallah trabajador de la TV PALESTINO , detenido y asesinado en la prision israeli de “Megido”
  • Related Posts

    To Rabindranath Tagore

    Love and death— you passed through again and again Literature and art leaned toward you Poverty stood outside— loneliness kept you Before “him” like others— you married had children Alive…

    فلسطين، رحلة إلى أرض الشعراء المحاربين (5) أغنية يائسة لرانية حاتم

    يسرّنا أن نعلن أن The Silk  Road Today بدأت بنشر فصول هذا الكتاب للكاتب ليوناردو هيرمان ، على شكل حلقات أسبوعية تُنشر كل يوم أحد، لإتاحة فرصة التعمق في تجربة…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *