نمرٌ في هيئةِ إنسانٍ
جاء ضيفًا مدعوًّا
ليلقي خطابًا.
وحين تحدّث عن الحضارة الإنسانية
بدت خطوطه أكثر وضوحًا.
وحين تحدّث عن العشاء الأخير للمسيح
تلألأ لسانُه بالجشع.
ولكي يقدّم مثالًا عن الوطنية
تسرّب من حنجرته هديرٌ خافت
كلما رفع نبرة صوته.
وحين أخذ الخطيبُ المقنّعُ بقناع النمر
يعظُ بالسلام،
كانت أنيابٌ سحيقةُ القِدم
تلمعُ من عينيه.
ثم تحدّث عن الحبّ،
وأقسم بزفرة السماء.
لكن أحدًا لم يصدّقه.
وكانوا يتوقون إلى بابٍ معجزٍ
يفتح لهم سبيلَ الفرار سريعًا.
غير أنّ الفضول كان قد مات،
وكانت الزفرةُ قد انطفأت.

ترجمة شعرية عن النص الإنجليزي للشاعر رضاء الدين ستالين Rezauddin Stalin، (بنجلاديش) المترجم إلى الإنجليزية بواسطة Farzana Naz Shampa.





