في مقرِّ أودينا، في إمبراطوريةٍ من نور،
تسير بخطًى خفيفة، وبنظرةٍ تُواسي،
أكثر حكمةً بكثير من الأرواح الإنسانية جمعاء.هي لا تطلب، بل ينساب الضوء
من تلك العين الساهرة التي لا تنطفئ،
ويهدي القلب إلى حيث يتألّم الشكّ.في تنهيدتها، تستعيد الروح استحقاقها
لإيقاظ عناية كانت نائمة،
لأن الحبّ الحقّ لا يعرف الاستسلام أبدًا.في المملكة التي اتخذ فيها النور مقامه،
تجلس أودينا، حارسةَ إمبراطوريةٍ
لا تعرف الغروب.
خطوتها خفيفة كأنفاس الفجر،
ونظرتها تمنح الطمأنينة لمن يضلّ الطريق.
هي لا تسأل، بل تهب الإشراق:
من عينها الأبدية ينتشر صفاء
يذيب الشكّ ويرفع القلب.وهكذا، في صمت السهر المستيقظ،
تستعيد الروح عنايتها المخبوءة،
ويولد الحبّ الحقيقي من جديد،
حبٌّ لا يستسلم أبدًا،
بل يتجدّد في لهيبٍ أبدي.(النشيد الثامن – سهرُ اليقظة)
من كتاب «البيت الذي يصمت»
لـ جويا لوماستي
كتاب يستعيد روح مصر القديمة من منظور شاعرة وكاتبة مكسيكية متخصصة في التاريخ وعلم المصريات تستضيف القاهرة خلال شهر سبتمبر سلسلة من الفعاليات الثقافية للاحتفاء بالكتاب الجديد «ذكريات…
«البجامون.. صورة دم كاملة» لمحمد عكاشة: القص والحكاية في مرآة الفن التشكيلي عن دار فهرس للنشر والتوزيع، صدر للشاعر والفنان التشكيلي محمد عكاشة كتابه القصصي «البجامون.. صورة دم كاملة»، في…

