أحداثأدبإعلامشخصيات

إشادة رسمية من رئاسة تتارستان بترجمة إبداع عبد الله طوقاي إلى العربية

 تثمين لدور المائدة المستديرة في الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

 قازان– القاهرة

وجّهت إدارة رئاسة جمهورية تتارستان رسالة رسمية إلى الدكتور أشرف أبو اليزيد الدالي، أعربت فيها عن خالص الامتنان والتقدير لإسهامه في ترجمة حكاية «سو أناسي» الشعبية للشاعر التتاري القومي عبد الله طوقاي إلى اللغة العربية، ولمشاركته في تنظيم المائدة المستديرة التي عُقدت ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب في الأول من فبراير 2026.

وجاءت الرسالة، الموقعة من السيد مارات جاتين، مساعد رئيس جمهورية تتارستان ونائب رئيس مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي»، لتؤكد أن “الجهد العلمي والاحتراف الفيلولوجي الذي رافق الترجمة أسهما في تقديم التراث الأدبي للشعب التتاري إلى القارئ العربي بصورة متكاملة، مع مراعاة دقة السياقات الثقافية وعمقها الروحي.”

وأشادت الرئاسة التتارستانية بدور الترجمة في تعزيز جسور التفاهم بين الثقافتين الروسية والعربية، وتوسيع آفاق الحوار الأدبي بين روسيا والعالم الإسلامي، معتبرة أن نقل أعمال طوقاي إلى العربية يمثل نموذجًا بارزًا لقدرة الأدب على أن يكون جسرًا للتقارب الثقافي ووسيلة للإثراء المتبادل.

كما ثمّنت الرسالة المائدة المستديرة التي استضافتها الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بوصفها منصة حوارية أتاحت مناقشة تجربة طوقاي الشعرية وأبعادها الإنسانية، وأبرزت أهمية التعاون الثقافي بين المؤسسات الروسية والمصرية في إطار الدبلوماسية الثقافية.

وأكدت إدارة الرئاسة في تتارستان تقديرها للدور الذي يؤديه الدكتور أشرف أبو اليزيد في تطوير التعاون الإنساني، معربة عن تطلعها إلى استمرار العمل المشترك وتنفيذ مشاريع جديدة تسهم في تعزيز الروابط بين روسيا ومصر.

واختُتمت الرسالة بتهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مع تمنيات بمزيد من الإنجازات العلمية والإبداعية، في إشارة تعكس الطابع الودي والإنساني للعلاقات الثقافية بين الجانبين.

ويأتي هذا التقدير الرسمي ليكرّس أهمية الترجمة الأدبية بوصفها أداة استراتيجية في بناء الجسور بين الشعوب، ويؤكد أن الاحتفاء بالرموز الأدبية، وفي مقدمتهم الشاعر عبد الله طوقاي، يظل مدخلاً فاعلاً لتعميق الحوار بين الثقافات وتعزيز حضور الأدب في مساحات التلاقي الحضاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى