
فاز الفنّان الحرفي التركي محمد يلديريم بالجائزة الأولى في ميدان السيراميك والفخار ضمن جائزة تبريز الدولية للابتكار والإبداع في الحرف اليدوية، التي أُقيمت في إطار مهرجان تبريز الدولي الثالث للفنون والحرف والإبداع الإسلامي، بقيمة 3000 دولار أمريكي، من إجمالي جوائز بلغت 80 ألف دولار.
ويُعدّ يلديريم من أبرز المبدعين في مجال سيراميك كوتاهية، المدينة العريقة التي اشتهرت تاريخيًا بخزفها الذي زيّن المساجد والقصور والسرايات في العهد العثماني. وُلد عام 1968 في كوتاهية، وورث تقنيات الحرفة عن والده، مواصلًا حمل شعلة هذا الفن ونقلها إلى الأجيال الجديدة، حيث درّب حتى اليوم 19 حرفيًا محترفًا، ويشجّع ابنه على الاستمرار في المسيرة ذاتها بروح إبداعية متجددة.
بدأ تدريبه عام 1980 على يد الحرفي كامل سرتشيباي، وواصل دراسته في ثقافة «أهي». يدير ورشته الخاصة «أفسانة» في كوتاهية، وشارك في العديد من المعارض المحلية والإقليمية والدولية، من أبرزها مهرجان مسقط الدولي عام 2011.
جال بأعماله أنحاء العالم من الهند والمجر إلى فرنسا وعُمان وألمانيا وأستراليا وبلجيكا ولوكسمبورغ وجنوب أفريقيا وسوريا، عارضًا مهاراته في تشكيل الطين يدويًا على دولاب الخزف الذي يديره بقدمه. كما شغل منصب رئيس غرفة صانعي البلاط والمصورين والحرفيين في كوتاهية بين عامي 2005 و2009، وهو عضو مؤسس ونائب الرئيس الثاني لجمعية أنيلساندر للحفاظ على الحرف اليدوية الأناضولية وتطويرها.

وبهذا الفوز الدولي، يواصل محمد يلديريم ترسيخ مكانته كأحد أهم حَمَلة لواء فن الخزف التركي، جامعًا بين أصالة التراث وروح الابتكار المعاصر.
فاز الفنّان الحرفي التركي محمد يلديريم بالجائزة الأولى في ميدان السيراميك والفخار ضمن جائزة تبريز الدولية للابتكار والإبداع في الحرف اليدوية، التي أُقيمت في إطار مهرجان تبريز الدولي الثالث للفنون والحرف والإبداع الإسلامي، بقيمة 3000 دولار أمريكي، من إجمالي جوائز بلغت 80 ألف دولار.

