جاليري

سداد حقوق الملكية الفكرية لمبدعي نيجيريا بأثر رجعي

في أعقاب الإعلان عن صرف الدفعة الأولى من صندوق رسم حق المؤلف بموجب المادة 89 من قانون حق المؤلف النيجيري لعام 2022، والبالغة 1.2 مليار نايرا (840 ألف دولار أمريكي) لكل واحدة من منظمات الإدارة الجماعية الثلاث (CMOs) التي تمثل المؤلفين والناشرين والموسيقيين وصنّاع الأفلام ومنتجي المصنفات السمعية البصرية في نيجيريا، أشادت رابطة الكتّاب الأفارقة (PAWA) بإدارة الرئيس بولا تينوبو على هذه الخطوة الرائعة والتاريخية.

وفي بيان مشترك وقّعه رئيس الرابطة البروفيسور بيل ندي، والأمين العام الدكتور والي أوكيديران، أوضحت الرابطة أنه رغم وجود نظام رسم حق المؤلف ضمن الإطار القانوني لحقوق النشر في نيجيريا منذ عام 1988، إلا أنه لم يُفعّل فعليًا إلا الآن.

وأعربت الرابطة عن شكرها للحكومة النيجيرية على الإرادة السياسية التي أفضت إلى تفعيل هذا الحافز الاقتصادي المهم للمبدعين.

وأضافت أن صرف هذه المخصصات سيعود بالنفع على المبدعين في القواعد الشعبية داخل نيجيريا، وسيسهم في التخفيف من وطأة الصعوبات الاقتصادية المزمنة التي يعاني منها العاملون في القطاع الإبداعي.

كما هنأت الرابطة جميع أصحاب المصلحة وأشادت بصمودهم وجهودهم الدؤوبة، لا سيما لجنة حقوق الطبع والنشر النيجيرية (NCC)، التي كانت في طليعة الجهود والمطالبات من أجل سنّ وتفعيل هذا الجانب المهم من قانون حق المؤلف لعام 2022.

ودعت الرابطة الجهات المستفيدة من الصندوق إلى ضمان توزيع المبالغ بشفافية وعدالة عبر جمعيات أصحاب الحقوق في المصنفات الأدبية وغيرها من الأعمال الإبداعية.

كذلك حثّت رابطة الكتّاب الأفارقة القادة الأفارقة على مواصلة دعمهم للقطاع الإبداعي في القارة، باعتباره محركًا اقتصاديًا مهمًا ومساهمًا أساسيًا في النمو والتنمية.

وبحسب الإحصاءات المتاحة، يدرّ القطاع الإبداعي في أفريقيا حاليًا نحو 4.2 مليار دولار سنويًا، وهو من أسرع القطاعات نموًا في القارة. وتشير توقعات اليونسكو إلى أنه مع توفير الاهتمام والدعم الكافيين، يمكن أن تصل إيراداته إلى 20 مليار دولار سنويًا، ما يؤكد إمكاناته الكبيرة كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية.

واختتمت الرابطة بيانها بتجديد دعوتها لجميع رؤساء الدول الأفريقية إلى مواصلة دعم رابطة الكتّاب الأفارقة، باعتبارها المظلة الجامعة لكتّاب أفريقيا، من خلال الالتزام بسداد المساهمات السنوية للدول الأعضاء وفقًا لأحكام الاتحاد الأفريقي المعمول بها منذ زمن طويل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى