لقد ذهب الفضاء بعيداً، شعر، ألكسندرا كريتيه، جوايانا

قصيدة للشاعرة ألكسندرا كريتيه

ترجمة القصيدة إلى اللغة العربية: أروى بن ضياء

لقد ذهب الفضاء بعيداً

لا يزال يسكنه حلم آكلي لحوم البشر – سحر بريء متوحش –

لا مزيد من الحُليّ بين النجوم

لم يعد هناك المزيد من القلائد الضائعة في جوف الأجرام السماوية

لم تبق سوى حروب الأقمار الصناعية

تيجان القمامة والهياكل العظمية الآلية

 

هل سحقتُ حلمَ طفلٍ بحفر السماء؟

 

بالأمس، قتلت طائرات الجيش الإسرائيلي بدون طيار مرة أخرى

صحافية، فنانة فلسطينية ماتت كنفاية سماوية

 

لم يعد بوسعنا أن نطالب بالسماء

 

لقد أطلقنا الكلاب من عِقالها أكثر من اللازم

ولدت ألكسندرا كريتيه في أوبرفييه، الضاحية الباريسية، عام 1978، وتعيش في غويانا الفرنسية منذ عام 2006. تكتب الشعر والقصص القصيرة والمسرحيات.  ألكسندرا نقابية، ومناهضة للاستعمار، وناشطة نسوية، ومترجمة، ومؤسسة ومديرة منذ عام 2020 لمجلة ”أويابوك“ الأدبية. وهي منسقة حركة الشعر العالمية في غيانا منذ عام 2022. نالت تنويهاً خاصاً من لجنة التحكيم لجائزة باليساييه الدولية للشعر عن مجموعتها الشعرية ” من خلال عيون الآخرين مرضى الولادة “ في مايو 2023، الصادرة عن دار الطائر المستهزئ و المحيط الأطلسي الهائج. وقد شاركت ألكسندرا في عدد من الأحداث الشعرية الدولية، بما في ذلك مهرجان ميديلين الدولي للشعر في يوليو 2023، ومهرجان ماي بويزي – باليساييه الدولي للشعر (المارتينيك) في مايو 2024، ومهرجان فنزويلا الدولي للشعر في يوليو 2023 و2025.

Alexandra Cretté, née à Aubervilliers en 1978, vit en Guyane française depuis 2006. Autrice de poésie, de nouvelles, de théâtre.

Syndicaliste, anticolonialiste, féministe, traductrice, fondatrice et directrice depuis 2020 de la Revue Littéraire Oyapock. Coordinatrice Guyane pour le World Poetry Movement depuis 2022. Elle reçoit la Mention Spéciale du Prix International de poésie Balisaille pour son recueil Par le regard de ces autres mal nés en mai 2023, publié aux éditions du Merle moqueur et Atlantiques déchaînés. Elle participe à des événements poétiques internationaux: Festival international de poésie de Medellin de juillet 2023, Mai Poésie – festival international Balisaille (Martinique) mai 2024, festival International de poésie du Venezuela juillet 2023 et 2025.

L’espace est parti bien loin.

Habité encore d’un rêve cannibale

– un charme innocent brutalisé-

Il n’ y a plus de bijoux parmi les étoiles

plus de colliers perdus au creux des corps célestes

Il ne reste que guerres de satellites

des ordures en couronnes et de squelettiques robots.

Ai- je ainsi broyé le rêve d’un enfant en creusant le ciel?

Hier, les drones de Tsahal ont encore tué.

Une journaliste, une artiste palestinienne.

Elle est morte comme un déchet céleste.

Nous ne pouvons plus prétendre au ciel.

Nous avons trop lâché les chiens.

 

 

Related Posts

The Voice of the Desert That Inhabits Exile

By Sergio Lagulli There is an ancient poetic form that the women of the Sahara used to compose at night, among the dunes, for their beloved: the tebrae. Two lines,…

العملاق الخجول … ثنائية  الطرح  والحلول

طارق العمراوي كتبت القاصة هيا صالح قصتها” العملاق الخجول” مراكمة مدونتها السردية الموجهة للأطفال وأمنت الرسومات الفنانة التشكيليه منار مجدي والتي قالت  الكثير كالألبسة وادوات الفلاحة والمطبخ ولحظات السعادة والخجل والتفكير  مع توزيع خاص للمتن مع الصورلإحداث  الفرق  في القراءة والمتابعة. وتلتحق هذه القصة  ضمن نهجين في الكتابة  والتحبير أولهما أمن يكون  الطفل فاعلا ومؤثرا في القصة لا مستهلكا لها ثانيا وهذا الأهم أن تكون القصص مادة علاجية واصفة الحالة متجاورة لها عبر إخراج سردي جميل  لإحدى الأمراض أو العاهات  الموجودة هنا أو هناك . وقدمت الكاتبة اشكالية حياتية ونفسية ووجدانية  تشق  دورنا وشوارعنا ومدارسنا وهي الخجل الذي  صاحبه  صفة وحالة جسدية خاصة ” العملاق “فعوض أن يكون  جبارا طاغية  كما قدمته القصص الخرافية التي استمعنا إليها  من الجدات أو ما كتب تواصلا و تفاعلا مع النسق السردي  القديم. لكن هنا نرى عملاقا خجولا وهذه التركيبة  الخاصة  استطعت بها ومعها  الكاتبة تمرير الحالة النفسية لهذا العملاق وفي عدة فواصل سردية  ارتبطت بتفاعله مع  الآخرين  وردة فعله التي لا يتلقفها  الطفل القارئ مستغربا ثم متفاعلا معه  ومنها كان ” وضع لطيف إصبعيه  داخل أذنيه  وأغلق فمه و عينيه” عند ما سمع محرك السيارة ورن الجرس   ثم اختبأ عندما سمع صوتا خارج بيته وعند طرق الباب ذات مرة “تلون وجه لطيف بالألوان واحمرت وجنتاه “ووقفت القاصة  عند هذا السلوك محددة أدق التفاصيل التي ارتبطت بالخجل وبشخصية العملاق بدء بالاسم لطيف مرورا بانزوائه  عبر بناء بيت في  أطراف البلدة ومعتبرة أن “خجله  لم يكن طبيعيا بل من ذلك النوع الذي يسبب الألم لصاحبه” ومن ضمن الالام العيش لوحده و بمفرده والخوف والرعب الأكبر وتغير ملامح وجهه بمجرد الحديث مع الناس ثم التردد أمام إنجاز أي فعل مثل الدعوة التي وصلته ووصفت  الكاتبة هذا التردد قائلة ” وخلال أربع  ساعات  غير لطيف رأيه آلاف  المرات” وهذه الوقفة مع الذات استطاع من خلالها  تقييم ذاته ووضعها النفسي الحرج اذ قالت القاصة معبرة عن هذه الوقفة ” وكم تمنى لو لم يكن خجولا لهذه الدرجة” وفكرة المواجهة المباشرة  والتي تأخرت من طرف أطفال البلدة وأهلها بالذهاب إليه لاخراجه من عزلته  وخجله المقلق كان لها الوقع الحسن على” ألطف عملاق في العالم” كما قال الأطفال والأهل وعندما  اطمأن  وهذه لحظة نفسية  فارقة تحدث عن الحب والانتماء ورغبته في أن  يعيش الجميع بخير وسلام  كما ذكرهم بالأعمال الجليلة  التي قام بها كإصلاح  السد و حفره البئر وزراعة الأزهار في كل مكان ودافعه سرا الشجرة العملاقة بعيدا عن الطريق. إن الحياة جميلة يكفي أن نتعاون ونتصالح مع ذواتنا ونؤمن أن أبناء البلدة الوحيدة تجمعهم الأرض والانتماء  والظروف والحاجات الكل يحتاج للفرد كما يحتاج الأخير للمجموعة وهكذا خرج العملاق من خجله بالحديث والتحدث  المصحوب  بالإطمئنان والحب. إن نص ” العملاق الخجول” جاء سردية طريفة جابت بنا  القاصة في أعماق الذات البشرية  عبر مثالا نراه كل يوم هنا وهناك يكفي فقط أن يسود بيننا الحب والطمأنينة كي نتجاوز عقدنا  وقلقنا الوجودي والنفسي مع رسومات أثرت المشهد السردي  الذي يحتاجه الطفل وهو يطالع قصته كي  يعيش هناك بين السطر والأفكار. 17:02  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *