أين أشعل شمعة من أجل روسيا؟

أقيمت أمسية أدبية مميزة أحيتها الشاعرة والمفكرة والشخصية الثقافية الروسية البارزة ألكسندرا أوتشيروفا يوم 13 مارس 2026 في تمام الساعة السادسة مساءً في مدينة سانت بطرسبورغ، حملت الأمسية عنوان «أمسية إبداعية» تحت شعار لافت: «أين أشعل شمعة من أجل روسيا؟»، وهو عنوان أضفى على الحدث طابعًا تأمليًا عميقًا.

الدكتورة أوتشيروفا، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الفلسفة وعضو اتحاد كتاب روسيا، تتمتع بمسيرة فكرية وأدبية متميزة. وهي أيضًا عضو في منظمة كتاب العالم، وتشغل منصب سفيرة النوايا الحسنة لليونسكو منذ عام 2012، فضلًا عن عضويتها في اللجنة الحكومية للاتحاد الروسي لشؤون اليونسكو. وتمثل مسيرتها جسراً بين الأدب والفلسفة والحوار الثقافي الدولي.

 شهدت الأمسية لقاءً حميميًا مع صوتها الشعري وتأملاتها الفلسفية، حيث أتيح للجمهور فرصة التفاعل مع قضايا الهوية والذاكرة والوعي الوطني. ومن خلال قراءاتها ورؤاها الشخصية، وتناول الأبعاد العاطفية والروحية لروسيا المعاصرة، داعية الحضور إلى فضاء مشترك من التأمل والتعبير الفني.

اقيمت هذه الأمسية في قلب سانت بطرسبورغ الثقافي، لتؤكد من جديد قوة الأدب في إضاءة التجربة الإنسانية المشتركة وتعزيز الحوار. واستقطبت نخبة من الكتّاب والمثقفين وعشاق الشعر، ممن جذبهم عمق تجربة ألكسندرا أوتشيروفا وثراء إنتاجها الإبداعي.

Related Posts

A Day of Friendship in Riogembo Village, Kenya

Three Guest Poets of the Kistrech International Poetry Festival Experience the Warmth of Rural Kenya Today, the spirit of poetry travelled beyond the festival stage and into the heart of…

الكَوّنُ في ذاتِهِ … قصيدة للشاعر پیشوا کاکائي

الكَوّنُ في ذاتِهِ پیشوا کاکائي/ پێشەوا کاکەیی ترجمة: شهلا حسین     نَطَقَ الكَونُ وَ قالَ: ٲَلا تُری عُيونَكُم! ما جِئْتُ كَي أَلتَهِمُ بَيّنَ النُجومُ وَ القَمَرُ. هَلْ أَنْتُمْ كَواكِب أَم بَشَرْ؟ ٲَ ثقوب سَوداء أَم أَشِعةُ شَمْسِِ؟ فَقَط كونوا مُضيئيّنْ، حَتّی لَو زاحَمَ الثقبُ الأَسوَدُ مَكانَ الشَمْسُ، فَالأَرضُ تَدورُ، وَ لا تَتَوَقَفُ، حَتّی وَ ٳِنْ ٳِستَحالَتْ الكُتلَة العَضيمةُ لَوناً. نَطَقَ اللَيّلُ وَ قالَ: حَدِّقوا بِدِقَة في قِوسِ (آ) يا ٲَيُها الذينَ تَتَقَيَّئونَ عَلی الأَرضُ! أَلا تَخشونَ مِنْ إِتِساعِ الأَرضْ؟ يَحتَرِقُ قَلبي حُزنَاً عَلی الأَرضِ عِندَما يَسْتَغرِقُ في شرودِهِ، وَ يَعوصُّ بَعْيداً، مِنْ المُحالُ ٲَي خَيالِ شاعِرِِ، ٲَن يَتَجاوَزُ مَدی غَورَهُ.   ٢٠١٨ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *