
يتواصل الماراثون الثقافي الدولي «شعر خطوط الطول المغنّية» في مركز الدعم المجتمعي لحزب «روسيا الموحدة» بجمهورية تتارستان ضمن مشروع «الصالون الأدبي». وينتظر الزوار برنامج وثائقي شعري بعنوان «100 عام مع فيدل»، ينظمه شريكنا القديم، المسرح الشعري «الحوار».

الفعالية مكرسة لفيدل كاسترو، الرجل الذي يعرفه الكثيرون من خلال صورته الشهيرة: اللحية والقبعة العسكرية والنظرة الحاسمة. لقد نجا من 638 محاولة اغتيال، وألقى أطول خطاب في تاريخ الأمم المتحدة، وتغلب سريعًا على نقاط ضعفه الشخصية.
ويتضمن البرنامج تفاصيل رحلة فيدل التي استمرت أربعين يومًا في الاتحاد السوفيتي. كما ستُقرأ قصائد للشاعر الكوبي والبطل الوطني خوسيه مارتي، وللشاعرة كاريلدا أوليفر، وللشاعر سيزار تشاكون.
كما ستُبث مباشرة فعاليات مهرجان هافانا الدولي للشعر، بما في ذلك رسالة مصورة من الشاعرة ديماريس أغيلا والفنان كانديدو كوينكو.
وبعد البرنامج الرئيسي، ستشارك الكاتبة فيرا تشيرنيشوفا والصحفي والكاتب ميخائيل زادورنوف انطباعاتهما. أما الفقرة الموسيقية فستتضمن أغنية «غوانتاناميرا»، وألوان البوليرو والسون وإيقاعات الرومبا، إضافة إلى الأغنية الشهيرة «Hasta Siempre, Comandante» (إلى الأبد أيها القائد).
ويُعد «الصالون الأدبي» مشروعًا مخصصًا لكل من يقدّر الكلمة المكتوبة والمسرح والثقافة الرفيعة، حيث ينظم لقاءات مع الكتّاب والشعراء، ويغمر الجمهور في أجواء إبداعية خاصة.
ندعو جميع المهتمين بالتاريخ الكوبي والشعر والرومانسية إلى الحضور. ونتطلع إلى لقائكم يوم 21 مايو في الساعة الواحدة ظهرًا، في العنوان: شارع كارل ماركس 31/7.

في الأمسية الشعرية المخصصة للذكرى المئوية لميلاد القائد التاريخي للثورة الكوبية
أيها الإخوة والأخوات الشعراء،
باسم مركز «كوبا للشعر» (CubaPoesía) واللجنة المنظمة للدورة الثانية والثلاثين من مهرجان هافانا الدولي للشعر، المكرس لفيدل كاسترو في عام مئويته، نود أن نعرب عن امتناننا لجميع الشعراء والمنظمين المشاركين في هذا الحدث، ولا سيما رفيقتنا الشاعرة والناشطة الثقافية أولغا ليفادنيا، وكذلك للشعب الروسي الصديق الذي ظل دائمًا قريبًا من جزيرتنا وساندنا بروح التضامن على امتداد تاريخنا.
إن الدورة الثانية والثلاثين من مهرجان هافانا الدولي للشعر تُعقد بالفعل في ظل أزمة حادة وضغوط متزايدة تتعرض لها كوبا من جانب حكومة الولايات المتحدة وإدارة دونالد ترامب، ولا سيما في أعقاب الاتهامات القانونية الخطيرة الأخيرة الموجهة إلى الجنرال راؤول كاسترو، أحد قادة ثورتنا الكوبية.
ومع ذلك، سنقيم مهرجان الشعر بمشاركة شعراء من مختلف بلدان العالم، سواء بالحضور المباشر أو عبر الفضاء الافتراضي.
وسيكون الشعر ومهرجاننا فعلًا من أفعال التأكيد الثوري في ظل الوضع الدولي المتوتر الذي يؤثر بصورة مباشرة في الاقتصاد الكوبي ومجتمعنا.
ومن 27 إلى 30 مايو، ستنطلق قوة الكلمة وجمال الشعر من هافانا إلى العالم عبر أصوات جميع الشعراء الذين سينضمون إلينا، وسنواصل الدفاع عن السلام والحياة على كوكبنا.
نشكر لكم جهودكم، ونعلم أن كوبا ستبقى صامدة لا تتزعزع، وأن الشعر سيظل نشيدًا للجمال وأغنية للسلام والعدالة.
ديماريس أغيلا
شاعرة وعضو اللجنة المنظمة لمهرجان هافانا الدولي للشعر.




