إلى متى؟؟
إلى متى ستبقى أيها الشاطئ مستعارًا
وتبقى الدماء حصاد من يسكنك؟؟
إلى متى تنهشني أنياب الليل
وتحرقني
ساعات الوحشة للنور؟؟
إلى متى أسمع أصواتًا تتردد،
تدفعني أن أحفر
ثم تمضي خلف المعبر؟؟
إلى متى أقرأ مانشيتات الصحف
تعزف ألحان الموت على تلاشي أصواتي،
وتمر التعازي بتاريخي،
ثم تمضي،
أُطرح برصيف النسيان
خلف الصمت،
ويصبح ذكري كابوسًا
يبعد عني
حتى أهلي..
يا بحري!
لا تعجب من صمتي،
إني أحيا خلف الموت
خلف النافذة المرئية
خلف الكلمات المحروقة
رغم الصلب،
إني محفور في العالم
على نافذة مجهولة
يخفيها الصدق الموصول
على الحب.
إني سأبحر من قلبي
رغم الشطآن المهتزة،
رغم النيران المكتظة،
وستقفز روحي من ذاتي،
تخترق جدران الأحزان،
وتبث حقيقة أزمان
كانت مسطورة
في أرضي.





