
شهد فضاء المكتبة الجهوية بجندوبة صبيحة يوم الاثنين 2مارس2026 فعاليات الحوار الثقافي حول الدين والفنون أمنه الدكتور الصحبي العلوي بتدخل تحت عنوان ” منزلة الجماليات في الحضارة العربية الإسلامية “بعد أن أطرت الجلسة مديرة المكتبة السيدة مفيدة الغزواني مهنئة بالمناسبة حصول الكاتب والشاعر الصحبي العلوي على شهادة الدكتوراه مؤخرا.
ليبدأ الدكتور العلوي تدخله بالوقوف على مفاتيح طرحه الإشكالي كالدين والجماليات والإنسان ومحاكاته للطبيعة وكيف كان ولا يزال الدين محركا هاما للبشرية واليوم تحديدا العالم تحكمه عقيدة دينية مارا بأن الإنسان اليوم أصبح عدوا للطبيعة بعد الانسجام الذي كان بينهما وفاعل فيهما كما حضرت الديانات الأخرى لتقريب الأفهام لظاهرة تحريم التصوير والمظاهر الفنية وتأثر المسلمين خاصة بالمنع النصراني في فترة ما
أما عن النصوص المؤسسة وسيرة الرسول الكريم فهما يحتويان على مجمل العناصر الجمالية فكان الحسن والمحسنون والقرآن مبني على التنظيم والتقدير والتنسيق وقد عرج على أحداث وأحاديث ارتبطت بالمغنين في زمن الرسول بل في بيته ثم بقية التمظهرات والأشكال الفنية كالشعر والانشاد والمجالس والفنون المعمارية وأهمية الخط العربي وفنون الطعام واللباس والزينة طارحا ومجيبا لماذا انتكست هذه الفنون في العصور اللاحقة وغيرها من النقاط المنهجية والاشكالية في هذا المبحث ليناقش الحضور تعثر فن النحت والتماثيل و مفهوم وأبعاد الجمال عند الفرق الاسلامية وبصمات السلط الحاكمة والأسس الجمالية في الاسلام وتفاسير المستشرقين بمدارسهم واختلافاتهم ليختم الدكتور الصحبي العلوي بأن الدين هو الفن وكل حسب ذائقته وفي الأخير تم تكريم المحاور من طرف المكتبة الجهوية بجندوبة والتي مازالت تحدث الفرق بتأثيثها المشهد الثقافي جهويا عبر تقديم آخر الاصدارات واقامة المحاضرات والندوات



