الغياب عن القرار
يستهلك العمر على دفعات
بين وعد صغير
وأمل مؤجل.
يترك الروح معلّقة
في فضاء الإنتظار …
استنزاف بطيء
يسرقك من نفسك
منتظراً وضوحاً …لن يأتي
ينهكك دون رحمة
أسير ال “ربما ” أو ال “يمكن”.
يبقيك معلقاً على احتمالات،
بين رفض لن يتحقق
واختيار صامت …
دون إلتزام واضح
وتراكم بطيء في منطقة رمادية
تعيش فيها الفراغ،
على حافة الوقت
وتذوب معها الأحاسيس،
على طريق العبودية.
يتآكل بها الزمن،
ندوباً بالروح ،
بين الرفض والقبول،

بين الأمل واليأس،
وبين المراوغة والتأجيل.
إما أن تتحمل الغموض
في فضاء الإنكار ،
أو تختار جوهر الحرية
أرضية للإنطلاق.
فالإعلان الواضح مسؤولية
يذيب المسافات..
لغة تترجمها الأفعال
وتصونها القلوب .





