وكانت البداية عبوراً (قصيدة للشاعرة اللبنانية ريتا نجيب نفاع)

لحظة انفجار انبثقت من فراغ

من رحلة فقدت معناها ،

من خرابٍ وغياب 

وبحثٍ خارج الزمن .

خوفٌ كشفَ جرح الذات 

ذاكرةٌ تتعرى لتُطلق هشاشتها

طيرٌ مكسورٌ لا يملك أجنحة ،

وأحلامٌ فقدت براءتها وأمانها

تبحثُ عمّن يعيد لها الحياة

عن تلك الهوية الضائعة .

رمز فقد إتجاهه

دفء ضائع

ذكريات تعيد الألم

وأماني لم تعد ملاذاً

مشت وحيدة 

كعاطفة تقاوم ولم تمت.

غاب الكلام 

وتحررت القيود …

تجاوزت الماضي وثباته.

قلقٌ تفتت مع كل محاولة استدعاء

وحنين ممزق بين الغياب والحضور.

صوت ولد فجأة من اختبار قاس

ليعيد تعريف الذات والجهات.

فيضٌ بما لم ولن يقال 

يضيء الطريق من جديد .

حبّ ولد من المنفى 

من رحم يحتضن ولادة ثانية بشغف،

خلاصٌ يشرّع نوافذ الحياة

لا ذنباً يغلقها

Related Posts

لا تغضب يا نعمان …الإشكال : الملابسات والحلول 

 بقلم: طارق العمراوي   كتبت القاصة زهراء بريطع قصتها” لا تغضب يا نعمان” عن دار ميم للإنتاج الثقافي وأمنت  الرسومات الفنانة التشكيلية فاطمة هاني قصير.  تتنزل هذه القصة في التثقيف المجتمعي…

من الوثيقة إلى الدلالة: قراءة في إبستمولوجيا الكتابة التاريخية عند أحمد التوفيق

  د. حمزة مولخنيف يجمع كتاب “في تاريخ المغرب” لأحمد التوفيق خمسين بحثاً كتبها صاحبها على امتداد أربعين سنة من العمل الأكاديمي وهو جمعٌ لا يُقرأ بوصفه أرشيفاً لمقالات متناثرة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *