القاهرة تستضيف معرض أمول أفيناش  الرابع للتصوير الفوتوغرافي للحياة البرية

القاهرة – أعلن مركز مولانا آزاد للثقافة الهندية (MACIC)، الذراع الثقافية لسفارة الهند في القاهرة، عن استضافة المعرض الرابع للتصوير الفوتوغرافي للحياة البرية للفنان أمول أفيناش هنادرة، المصوّر الهندي المتميز الذي جاب بعدسته قارات متعددة، وبهذا المعرض يصبح أول مصوّر هندي يعرض تصوير الحياة البرية في ثلاث دول هي إندونيسيا، سريلانكا، والهند—والآن في مصر وإفريقيا للمرة الأولى.

يقام المعرض يومي السبت 17 والأحد 18 يناير 2026 من الساعة 10 صباحًا حتى 5 مساءً، في مقر المركز بالطابق الثاني، 3 شارع أبو الفدا، الزمالك، القاهرة.

يمثل هذا الحدث الفني محطة مهمة في مسيرة هنادرة، إذ يقدّم للجمهور المصري تجربة بصرية فريدة تعكس جمال الطبيعة الهندية والإفريقية. ويهدف المعرض إلى التعريف بالثراء البيئي للحياة البرية في الهند وتشجيع السياحة البيئية نحوها، إضافة إلى رفع الوعي بأهمية الحياة البرية في الهند وإفريقيا والدور الحيوي للحفاظ عليها.

أمول أفيناش هنادرة، مؤسس Aayu Expeditions، هو مصوّر محترف ومسافر متخصص في الحياة البرية، تجاوزت خبرته في هذا المجال عشرين عامًا. نشأ في بيئات طبيعية فسيحة وغير ملوّثة في مرتفعات آسيا وإفريقيا، مما ألهمه شغفه المبكر بالمناظر البرية والمعالم القديمة وتكوينات الضوء. وبمرور السنوات، طوّر أسلوبًا فنّيًا مميزًا يمزج بين روح الفن ودقّة العدسة.

يمتد إرثه الفوتوغرافي عبر مناطق عالمية بارزة، منها: بحيرة ناكورو، ونايفاشا، وجبال أبردير، ومحمية ماساي مارا في كينيا؛ بالإضافة إلى أشهر الحدائق الوطنية في الهند مثل ساسان غير، رانثامبور، كانها، بندهفغره وتادوبا. كما صوّر نمر سومطرة في إندونيسيا، ووثّق لحظات استثنائية مع الغوريلا في أوغندا. وقد لاقَت معارضه السابقة في بالي (2023)، كولومبو (2024)، ومومباي (2024) إشادة واسعة لما تحمله من قيمة فنية ورسائل بيئية مؤثرة.

وسيتيح معرض القاهرة للزوار فرصة مشاهدة نخبة من أعماله التي تكشف عن التنوع المذهل للحياة البرية في الهند وإفريقيا وجنوب شرق آسيا. ويأتي الحدث أيضًا تمهيدًا لمشروعه القادم: مؤتمر عن نمور البنغال وسومطرة، المقرر عقده في 23 فبراير 2026 بجزيرة ساموسير في إندونيسيا، بالتعاون مع مجلس السياحة في ساموسير، والقنصلية العامة لإندونيسيا في مومباي، وسفارة الهند في جاكرتا، والقنصلية العامة للهند في ميدان.

ودعا مركز MACIC وسفارة الهند في القاهرة عشّاق التصوير، والمهتمين بالطبيعة، والطلاب، والباحثين، والجمهور العام لحضور هذا المعرض الاستثنائي، والتفاعل مع رسالة فنية تُبرز العلاقة العميقة بين الإنسان والطبيعة، وتدعو إلى تعزيز التعاون الدولي لحماية الحياة البرية.


للاستفسار والتواصل الإعلامي:
مركز مولانا آزاد للثقافة الهندية (MACIC) – الزمالك – القاهرة


Related Posts

Cuba Opens Its Doors to the World’s Writers

International Literary Residence Launches a New Cultural Exchange Initiative **Havana, Cuba** – A new chapter in international literary and cultural cooperation is set to begin with the launch of the…

الفنانة التشكيلية منة طارق: الرسوم ليست مجرد زينة للنص

مع الفنانة التشكيلية منة طارق حاورها : طارق العمراوي   الرسمة الناجحة يمكن أن تكشف إحساس الشخصية، أو تضيف تفصيلة غير موجودة في الكلمات    س1: كيف تقدمين الفنانة التشكيلية منة طارق ؟  أنا منة طارق، فنانة تشكيلية ورسامة كتب أطفال، خريجة كلية التربية الفنية دفعة 2011، وبدأت رحلتي المهنية في مجال الرسم عام 2012. على مدار أكثر من 13 سنة، عملت على عدد كبير من الكتب والمشروعات الموجهة للأطفال واليافعين، بالتعاون مع دور نشر ومنصات مختلفة. أعمل بالرسم اليدوي والرقمي، وأهتم بتصميم الشخصيات ورسم المشاهد وتطوير الهوية البصرية للعمل. بالنسبة لي، رسم قصص الأطفال ليس وظيفة، وإنما وسيلة للتعبير عن نفسي وطريقة لتوصيل كل المشاعر والصفات التي يستطيع الطفل من خلالها   بناء شخصيته وتقويمها   س2: ما أهمية ورشات الرسم والأشغال اليدوية في معارض الكتاب؟ ورش الرسم والأشغال اليدوية تجعل الطفل ينتقل من دور المتلقي إلى دور المشارك والمبدع. الطفل عندما يرسم أو يصنع شيئًا بيده، يكتشف قدراته ويتعلم التعبير عن نفسه بحرية، وهذا يقوي علاقته بالكتاب أكثر. كذلك تفتح له الورش بابًا ليرى الكتاب ليس مجرد كلمات وصور، بل عالمًا يستطيع الدخول إليه والمشاركة في صنعه. وأتمنى أن تكون هذه الورش مستمرة ومتنوعة، وتتيح للأطفال فرصة حقيقية للتجربة والاكتشاف، وليست مجرد نشاط ترفيهي عادي. س3: كيف يتم التعامل بين صاحب النص وصاحب الريشة؟ هل تقرئين النص وتتخيلين المشاهد، أم يوجهك الكاتب، أم أن العمل مشترك؟  في رأيي، البداية الحقيقية تكون من قراءة النص جيدًا وفهم شخصياته ورسائله، وبعدها أبدأ في بناء تصوري البصري الخاص. أنا أحب قراءة النص وتخيل المشاهد والشخصيات والألوان، وأحيانًا تكون الصورة لديّ مختلفة تمامًا عن التصور المتوقع، وأسمع تعليقًا من المؤلف: «أنتِ وصلتِ إلى ما أريد التعبير عنه بالضبط». طبعًا الحوار مع الكاتب مهم، وسماع تعليقاته عن المشاهد وعن أحداث القصة، وكلما كانت علاقة الرسام والكاتب طيبة وفيها تفاهم، كان الكتاب أنجح. ليس تنفيذًا حرفيًا. الكاتب يقدم العالم بالكلمات، والرسام يضيف له لغة بصرية مستقلة، هذا يكمل ذاك. س4: ما تقييمكم للرسومات المصاحبة للنص في قصص الأطفال؟  الرسومات عنصر أساسي في نجاح القصة أو الرواية، لكنها ليست مجرد زينة للنص أو وسيلة لتكرار ما هو مكتوب. الرسمة الناجحة يمكن أن تكشف إحساس الشخصية، أو تضيف تفصيلة غير موجودة في الكلمات، أو تفتح بابًا لخيال الطفل. هناك قصص تكون صامتة أصلًا، والرسمة هي الوسيلة الوحيدة لتوصيل الفكرة والهدف من القصة. أنا أرى أن قوة الكتاب المصور تظهر عندما يكمل النص والصورة بعضهما، وكل واحد منهما يضيف معنى للآخر. ليست مجرد صورة مزينة فقط . س5: هل توجد ملتقيات للفنانين التشكيليين الذين يتعاملون مع أدب الطفل؟ هناك فعاليات ومعارض وورش ومبادرات تجمع رسامي كتب الأطفال، لكن أتمنى أن يكون هناك اهتمام أكبر بملتقيات متخصصة تجمع الرسامين والكتاب والمحررين والناشرين بشكل منتظم. وجود مساحة للحوار وتبادل الخبرات ومناقشة تجارب الرسم والنشر سيساعد على تطوير مستوى الكتاب المصور، سواء للطفل أو لليافعين. س6: ما القصص التي تستهويكِ وتحبين تزويدها برسوماتك: الخيال العلمي أم حكايات التراث والسحرة وغيرها؟   أنا أحب القصص الخيالية والقصص التي تكون أبطالها الحيوانات. أنا أحب رسم الحيوانات جدًا وأستمتع به، وكذلك الشخصيات الخيالية. ومؤخرًا أصبحت أحب كثيرًا القصص الدينية، وأتمنى أن تكون سببًا في قربي من الله، وسببًا في توصيل الدين بطريقة مبسطة ومحببة للأطفال . س7: هل تفكرين في إقامة معارض خاصة للرسومات التي تؤثث القصص المنشورة؟  ستكون فرصة جميلة جدًا إذا استطعت، لأن المعرض سيوضح للناس مراحل تطور العمل، من الاسكتشات الأولى وتصميم الشخصيات حتى الصورة النهائية، ويكشف حجم التفكير والتجريب الذي يمر به الرسام. فهذه المعارض يمكن أن تقرب الجمهور من عالم رسام الكتاب، وتستطيع أن توضح للمؤلف ولدار النشر المجهود الذي يبذله الفنان للخروج بقصة ناجحة. س8: هل تنافسكم المنصات المصورة للقصص؟ كيف تقرئين المشهد وما تصورك له؟   أنا لديّ مشاعر متضاربة، في الحقيقة، ما بين المنصات والقصص الورقية. أنا أحب كثيرًا القصص المطبوعة وإحساس الورق بين الأصابع، ولكن أرى أن الأطفال في هذا الجيل ليسوا جميعًا مرتبطين بالمطبوعات، فنحن يجب أن نحاول لفت نظرهم ونحثهم على القراءة من الأجهزة الذكية، ونحاول حمايتهم من التعفن الذهني. التحدي الحقيقي بالنسبة لنا هو أن نفهم طبيعة الطفل اليوم، ونكسبه ونستفيد من حبه للأجهزة الذكية.     س9: هل رفضتِ يومًا التعامل مع كاتب لأن النص لم يعجبكِ؟ وكيف بررتِ ذلك؟  نعم، كانت من أصعب التجارب، بصراحة، ولكن كانت لديّ قناعة تامة بأنني لو رسمت كتابًا لا أشعر تجاهه بالحب والشغف، فسيكون كتابًا فاشلًا. قرأت الكتاب فعلًا وحاولت أن أرسم ولم أستطع نهائيًا، فرجعت واعتذرت للدار نفسها. شرحت لهم أنني أواجه صعوبة في رسم هذا الكتاب، ووجدت ترحيبًا منهم بصراحتي واحترامًا لطلبي، وأخذت نصًا آخر وكان ناجحًا جدًا، الحمد لله. س10: ما تقييمك للقصص المصورة بلا متن أو كلمات، التي بدأت تتزايد، والتي تتطلب رسومات معبرة وموجهة للطفل القارئ؟   هذا تحدٍّ فني كبير. الرسام لا يقدم مشاهد جميلة فقط، لكنه يبني تسلسلًا للأحداث، ويوجه عين الطفل، ويعبر عن المشاعر والحركة والزمن من خلال رسوماته. ليس أي فنان يستطيع النجاح في هذا الاتجاه. لأنه يجب أن تكون الصور مترابطة، وتسلسل الأحداث مفهومًا، والتفاصيل البصرية مقصودة، من غير أن نفقد مساحة الغموض الممتعة التي تشجع الطفل على التفكير. أنا أرى أن القصة الصامتة ليست قصة ناقصة لأنها بلا كلمات، لكنها شكل مختلف من أشكال السرد، يكون فيه للصورة دور البطولة الكامل، ويؤكد أن الطفل يستطيع القراءة بعينيه وخياله، وليس بالكلمات وحدها.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *