
في أجواء مفعمة بالإبداع، وتزامناً مع اليوم العالمي للشعر، شهد المركز الثقافي إكليل فاس أمسية شعرية رفيعة المستوى، نظمتها الشبكة الوطنية للقراءة والثقافة ضمن فعاليات “رمضانيات إكليل”.
تحت تسيير الأستاذة أمان أضادي، تألقت نخبة من الشعراء والزجالين في إلقاء قصائدهم، لتنسج الكلمات مشهداً أدبياً بديعاً لامس القلوب وأثرى النفوس. وقد ضمّت قائمة المشاركين:
🔹 د. فاطنة بنضالي (مراكش)
🔹 د. دليلة حياوي (روما – عن بُعد)
🔹 الأستاذة خديجة السعيدي
🔹 الأستاذة نبيلة حماني
🔹 الأستاذة فاطمة الزهراء العلوي (بالفرنسية)
🔹 الأستاذ ياسين العسال
🔹 الشاعر طلال الجنيبي (أبوظبي – عن بُعد)
🔹 الزجال يونس تاهوش
🔹 الزجال سليمان مستعد
🎭 الخميس، 20 مارس
وسط هذا التلاقح الأدبي، تمازجت الأصوات وتوحدت الرؤى، حيث استمتع الحضور بلحظات من الجمال الشعري، في فضاء جمع عشاق الأدب في رحلة فريدة مع الكلمة الراقية.

وفي مشاركة افتراضية من روما، عبرت الشاعرة دليلة حياوي عن امتنانها قائلة:
“عانقتُ فاس.. بالقلب هذه المرة.. إذ حالت الالتزامات العملية دوني وتقبيل جبينها اعتزازاً.. جد ممتنة للغالية الرشدية ذة. لالة فوزية، وللشبكة الوطنية للقراءة في شخص المعطاءة دة. لالة فتيحة، ولكل من نظم وشارك وواكب حضورياً أو عن بعد.. من شاعرات وشعراء وفنانات وفنانين في هذا العرس الشعري والفني.”
ثم أهدت للحضور أبياتاً شعرية تعكس عشقها للمكان وسحره:
“قالوا أحببت فاسَ
وانشغلت بها
ماذا عراك؟
ألَمْ تسحرك تطوانُ؟؟؟
“تطوانُ أمّ..
وهل تكره أمٌّ
أن يعلو جيدَ ابنتها..
درٌّ ومرجانُ؟”
ختاماً، توجه المنظمون بالشكر لكل المشاركين الذين أضفوا لمساتهم الإبداعية، وللجمهور الذي ساهم في إنجاح هذه الأمسية الشعرية الراقية.