منظمة كتاب العالم تحتفل باليوم العالمي السابع والعشرين للشعر في موسكو

اليوم العالمي السابع والعشرون للشعر (اليونسكو) في روسيا، موسكو: عصر جديد من الشعراء الشباب ووحدة شعرية جديدة، وأبواب مفتوحة على الأدب العالمي!

 

في 13 أبريل، أصبح المركز الثقافي لوزارة الخارجية الروسية منصة لفعاليات اليوم العالمي السابع والعشرين للشعر (اليونسكو)، ولحفل شعري خاص بعنوان «جنود الكلمة». ولأول مرة في تاريخ هذا الاحتفال، كان طلاب المدارس والجامعات في قلب الحدث: فقد فُتحت أبواب أبرز المنصات الشعرية في موسكو والعالم أمام الجيل الشاب. وقد وضع المنظمون — المنظمة العالمية للكتّاب، وجمعية شعوب العالم، وشركاؤهما — اتجاهاً جديداً للحركة الأدبية الدولية.

افتتحت اليوم العالمي السابع والعشرون للشعر رئيسة منظمة كتاب العالم مارحريتا آل، والتي انطلقت كلماتها لتؤسس لمرحلة جديدة:

«اليوم، في عام اللغة الروسية وبداية عقد لغات شعوب العالم، يمنح يوم الشعر للمرة الأولى المنصة للشباب. ستُسمع أصواتهم جنباً إلى جنب مع الأساتذة، وبدايتهم الآن فقط. أؤمن أن من بين هؤلاء الشباب سينشأ شعراء تفتخر بهم روسيا والعالم أجمع».

في الحفل الشعري شارك كل من مارجريتا آل، وألكسندر كاربينكو، وڤاسيلي روينكو، والموهوبة الشابة بوجينا بابيتش؛ كما أُلقيت قصائد بطل روسيا ماكسيم باخارف، وكلاسيكيي القرن العشرين كونستانتين كيدروف وهنريخ سابغير، إضافة إلى الفائزين في مسابقات الطلاب والتلاميذ.

وفي هذا اليوم انطلقت أيضاً برنامج تعليمي دولي يمتد لعشر سنوات مخصص للشعراء الشباب من مناطق روسيا ودول العالم. وخلال السنوات القادمة سيتمكن المبدعون الشباب من تطوير مواهبهم عبر منصات إبداعية جديدة ومشاريع دولية أُطلقت ضمن «عقد لغات شعوب العالم».

أُعلن عام 2026 من قبل منظمة كتاب العالم عاماً للغة الروسية، ومن الرمزي أن الشعراء الشباب الروس أصبحوا في هذا العام وجه اليوم العالمي للشعر في موسكو. وقد أثبت الشعر مرة أخرى أنه لا يعرف حدود العمر أو الجنسية، بل يوحّد ويلهم ويدفع نحو المستقبل.

 

Related Posts

باباكار نداي يكتب من السنغال: جسور الفجر

جسور الفجر هي كلمات ترتفع كالجسور، فوق الهمس، وخلف المواجهات. حين تتعثر الأرض ويشتعل السماء، تصبح الثقافة مرآة لروحنا. من ضفة إلى أخرى، وعبر التيارات، تسافر القصيدة وتتحدى الدوامات، لا…

أَنا أُحارِبُ أَيَّتُها الفَراشَةُ | شعر:پیشوا کاکائي

أَنا أُحارِبُ أَيَّتُها الفَراشَةُ 1  أَنا مِن صّفوفِ الخاسرين أَيُّتُها الفَراشَة! ُ مُنْذُ أَمَدِِ بَعيّد أَنا أُوَدُّ البُكاءَ  لكِنَني لا ٲَسْتَطيعُ. خَوفاً مِنْ ٲَنَ حَرارَةَ بُركانَ عَيّناي تَحْرِقُ جَناحَيّكِ، ٲَيَتُها…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *