تكريم الكاتب الأذربيجاني ميخوش عبد الله في مقال نقدي منشور بمجلة «شفق»

لانكاران، أذربيجان — يحتفي الوسطان الأدبي والثقافي بإنجاز بارز في مجال التبادل الثقافي، حيث أصبح كاتب القصة القصيرة الأذربيجاني ميخوش عبد الله موضوعًا لمقال نقدي متميز بعنوان «قصة مؤلمة عن حكاية الألم»، بقلم الأستاذ الدكتور أحمد علواني، رئيس قسم اللغة العربية بجامعة بنها في مصر، وأحد أبرز المتخصصين في النقد الأدبي والبلاغة.

وقد نُشر المقال في مجلة «شفق»، وهي المنبر الأدبي والفني والصحفي التابع لفرع لانكاران في اتحاد كتّاب أذربيجان (AYB). ويمثل هذا النشر محطة مهمة في تعزيز الحوار الأدبي بين أذربيجان والعالم العربي، مسلطًا الضوء على العمق العاطفي والقوة السردية التي تتميز بها قصص عبد الله القصيرة.

 

ويقدم الأستاذ الدكتور أحمد علواني في دراسته قراءة نقدية متأنية لأعمال الكاتب، كاشفًا عن كثافة الموضوعات والأبعاد الإنسانية التي تميز تجربته السردية. كما يبرز تحليله الصدى الإنساني العام لموضوعات الألم والذاكرة والهوية كما تتجلى في صوته الأدبي.

ومن جانبه، أعرب ميخوش عبد الله عن خالص امتنانه للأستاذ الدكتور أحمد علواني على رؤيته النقدية وجهوده في ترجمة قصصه إلى العربية، بما يسهم في وصولها إلى جمهور أوسع. كما وجه شكره العميق إلى الكاتب والمثقف المصري الدكتور أشرف أبو اليزيد — الذي قام بترجمة مجموعة قصصه إلى اللغة العربية — تقديرًا لدعمه المتواصل للتبادل الأدبي بين الثقافات، وكذلك إلى الكاتب والكاتب المسرحي جعفر جعفرلي لجهوده في نشر هذا المقال في مجلة «شفق».

ويجسد هذا التعاون قوة الأدب المستمرة في مدّ الجسور بين الثقافات واللغات والتقاليد الإبداعية، وتعزيز التفاهم المتبادل والحوار الخلّاق عبر الحدود.

  • Related Posts

     Poets from Across the Mongolian World Pay Tribute to Literary Icon Dashdorjiin Natsagdorj

    MONGOLIA – November 4, 2026 More than 40 poets representing Mongolian communities from across the world gathered in Mongolia to pay tribute to the great Mongolian writer and poet Dashdorjiin…

     حريرٌ وياقوتٌ وألفُ مصباح (قصيدة من الهند)

     حريرٌ وياقوتٌ وألفُ مصباح ديوالي في بيت الأجداد حريرٌ وياقوتٌ، وقلبٌ يخفقُ طربًا، والأرجوانُ يزهو الليلةَ، كما شاء الحظُّ وكتب. بيتُ الأجدادِ يرتدي حلّةَ الأعياد، وممرّاتُه العتيقةُ تتزيّنُ بألسنةِ النيران.…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *