أنا إبنة الحبر
حملتُ القلم جناحاً
علّمني النهوض والتحرر .
علّمني كيف أنزف لأكتب
وكيف أحوّل الندم إلى قصيدة لا تموت.
كل صفحة بيضاء
محكمة تنتظر إعترافي .
لم أبحث عن يقين يقيّدني
ولا عن إجابة تغلق السؤال،
أكتفي أن أكون عنواناً للبهجة
لأن الفرح موقف فلسفي
إعتراف صامت بالزمن
والعبور فيه بوعي .

قبولاً مني أنني زائرة عابرة
قررتْ بإرادتها الحقيقية
وإن بدا الحلم أكبر من احتمالها
أن تحيا بفرح
شاهدة على جمال الحياة.
ورغم هشاشة كل شيء
برهنت أن روحها أوسع من حدود الورق .






