رَأَيْتُ شَجَرَةً . قصيدة للشاعر پیشوا کاکائي

رَأَيْتُ شَجَرَةً

عِنْدَما إِقْتَرَبْتُ مِنْها،

صارَتْ صَدِيقَةً وَ ظِلاً لِشعري.

عِنْدَما ذَهْبتُ،

جاءَتْ‌ إِمرَأةًَ خَفْيَّةً

فَجَلَسَتْ تَحْتَ ظِلَها

وَ أَخَذْتْ تُغَني لِلٲَوراقِ.

لِتَرْقُصَ مَعَ أَوراقِ الشَجَرَة!

غَضِبَتِ الشَجَرَةُ،

وَ رحَلَتِ المَرأَةُ،

وَ عِنْدَما عُدْتُ أَنا

ٳَزْدَهَرَتْ الشَجَرَةَ وَ إِبتَسَمَتْ لِشِعري،

وَ مُنْذُ ذلِك الحيّن

أَنا وَ الشَجَرُ وَ الشِعرُ

نَرقُصُ مَعاً!

=====

٢٠٠٨

شعر: أنا وَ الشَجَرُ وَ الشِعْرُ

شاعر: پێشەوا کاکەیی/ پیشوا کاکائي

ترجمة: شەهلا حوسێن/ شهلا حسین

  • Related Posts

    الشاعرة اللبنانية ريتا نجيب نفاع تكتب: فسيفساء الروح

    داخلي طفلة حالمة تركض تفتح أبواب رغبة الإكتشاف بالبراءة والشغف والنقاء اندفاع نحو الحياة . وتسكنني عجوز متعبة تجسد حكمة مرهقة خبرة سنين تحوّلت الى ثقل ملّت من التكرار والوجوه…

    الجسد في التشكيل: حين يتحول المنع إلى صناعة للخوف

    قراءة نقدية في الحلقة الثانية من «الجسد في الفنون التشكيلية: بين مشايخ وقساوسة الفنون الجميلة» للناقد والروائي والتشكيلي العالمي عبد الرازق عكاشة  بقلم: د. أشرف أبو اليزيد هناك مقالات تُقرأ،…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *