داخلي طفلة حالمة تركض
تفتح أبواب رغبة الإكتشاف
بالبراءة والشغف والنقاء
اندفاع نحو الحياة .
وتسكنني عجوز متعبة
تجسد حكمة مرهقة
خبرة سنين تحوّلت الى ثقل
ملّت من التكرار والوجوه والانتظار .
وفي واقعي أنثى عنيدة
لا تقبل الإنكسار
تشدّ قامتها كالسيف
معلنة طريقها .
في حياتي حلم أبيض
رمز صفاء وأمل
رافض أن يلّونه السواد والإستسلام
أحمله كراية في وجه العتمة
وأحرسه كطفلة تخاف على لعبتها .

في روحي كبرياء علّمني التمرد
درع يحمي ذاتي
فعل وجودي
رافض القيود
مصرّاً على أن تكون نفسي حرّة،
جعل مني أنثى لا تُطوى
أنثى تكتب وجودها بدمع صلب
وتعلن أن الحرية قدرها
ولو كان الطريق مليئاً بالخذلان.
سيظل جوهري ينبض في الأعماق
فسيفساء من رغبات وأحلام وتمردات
شخصية أنثوية مركّبة
حيث التناقدات تتوازن
وحيث الهوية والحرية يتشابكان
ليصنعا إمرأة لا تشبه أحداً
ولا ترضى ان تكون نسخة من أحد
وهذا ما جعلها أكثر صدقاً وعمقاً.





