قصيدة جديدة للشاعرة الفلسطينية د. حنان عواد: إلى متى؟

إلى متى؟؟

إلى متى ستبقى أيها الشاطئ مستعارًا
وتبقى الدماء حصاد من يسكنك؟؟

إلى متى تنهشني أنياب الليل
وتحرقني
ساعات الوحشة للنور؟؟

إلى متى أسمع أصواتًا تتردد،
تدفعني أن أحفر
ثم تمضي خلف المعبر؟؟

إلى متى أقرأ مانشيتات الصحف
تعزف ألحان الموت على تلاشي أصواتي،
وتمر التعازي بتاريخي،
ثم تمضي،
أُطرح برصيف النسيان
خلف الصمت،
ويصبح ذكري كابوسًا
يبعد عني
حتى أهلي..

يا بحري!
لا تعجب من صمتي،
إني أحيا خلف الموت
خلف النافذة المرئية
خلف الكلمات المحروقة
رغم الصلب،
إني محفور في العالم
على نافذة مجهولة
يخفيها الصدق الموصول
على الحب.

إني سأبحر من قلبي
رغم الشطآن المهتزة،
رغم النيران المكتظة،
وستقفز روحي من ذاتي،
تخترق جدران الأحزان،
وتبث حقيقة أزمان
كانت مسطورة
في أرضي.

Related Posts

HOW MUCH LONGER? A New Poem by Palestinian Poet Dr. Hanan Awwad

HOW MUCH LONGER? How much longer, O shore, must you remain a borrowed shore, while blood remains the harvest of those who dwell upon you? How much longer must the…

«كل كتاب عالم».. الصحافة الأذربيجانية تحتفي برواية «شماوس» لأشرف الدالي (أشرف أبو اليزيد) ودراسة عن شعر الأطفال

القاهرة – تقرير ثقافي تحت عنوان «كل كتاب عالم» (Hər kitab bir dünyadır)، أفردت صحيفة أذربيجانية مساحة ثقافية لاستعراض إصدارين أدبيين، يجمع بينهما الاهتمام بالإبداع الأدبي والنقد والتحليل، هما رواية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *