تونس تحتضن ورشة عمل لتعليم الكبار

 ـ احتضنت تونس ورشة عمل إقليمية لتعليم الكبار تحت عنوان “بيانات أفضل لتعلم وتعليم الكبار من أجل تحسين الحوكمة والسياسات” في المنطقة العربية، في تعاون مشترك بين الكونفيدرالية الألمانية لتعليم الكبار DVV International، ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة UIL.
ـ وقد شهدت الجلسة الافتتاحية تغطية واسعة من كافة وسائل الإعلام، حيث ألقت السيدة/ إستير هيرش، المديرة بالنيابة للكونفيدرالية الألمانية DVV International، كلمة افتتاحية، أعقبتها كلمة مماثلة لمديرة معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة UIL السيدة/ إيزابيل كيميف، ثم كلمة السيد/ عزيز قيشوح، رئيس المؤسسة الأفريقية للتعلم مدى الحياة، الذي مثلته السيدة/ سارة رهيبو، المسؤولة عن التواصل والمشاريع بالمؤسسة الأفريقية للتعلم مدى الحياة.

سماح شلبي – مصر

وفي الجلسة الأولى لوضع الإطار العام قامت السيدة/ سماح شلبي من مصر، من معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، بعرض عام لأهداف تقرير GRAL 6 CONFINTEA UIL، كما تم استعراض تقرير عن تعليم الكبار في تونس صادر عن المركز الوطني لتعليم الكبار.

رفعت صباح – فلسطين

وعن رصد تعليم الكبار في سياق أجندة أهداف التنمية المستدامة من منظور المجتمع المدني، ذكر السيد/ رفعت صباح من فلسطين قصة طريفة بطلتها والدته التي تعيش في غزة، والتي فوجئ بها ضيفة على إحدى الفضائيات العربية تتحدث عن قرارها استئناف رحلة المعرفة من خلال التحاقها بأحد مراكز تعليم الكبار في غزة.
واختتمت جلسة وضع الإطار العام بعرض من السيدة/ جليلة الجويني لتجربة إقليمية في بيانات تعليم الكبار لـ ALECSO.
وعقب جلسة وضع الإطار العام بدأت الورش المغلقة للمشاركين عن المنظمات والمجتمع المدني من عدة دول مشاركة في هذا الحدث الهام الذي احتضنته العاصمة التونسية يومي 28 و29 يناير “جانفي”.

  • Related Posts

    حين تصبح كتب بيكاسو أغلى من الذهب

    عبد الرازق عكاشة من مزاد «دروو» في باريس: بيكاسو الذي رحل عام 1973 وما زال العالم ينتظر جديده بقلم: عبد الرازق عكاشة طاب صباحكم من مطار القاهرة. أعود إلى بيكاسو…

    منظمة كتاب العالم: ميدالية تذكارية بمناسبة الذكرى  120 لميلاد الكاتب المنغولي الكبير  ناتساغدورج

    ما أعظم السر المقدس الكامن في الكلمة! فالكلمة المكتوبة تملك سلطانًا على الزمان والمكان، وهي تزيل الحواجز الوهمية بين الشعوب والعصور، لتقدم لنا الحياة الحقيقية للروح الإنسانية. إن العمل الفني…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *