
إله التعب يستوطن جسدي،
طفولة شبابي المُنهك، كعازف الليل الضجر،
يتّكئ فـ يغيب .
والحزن يستبطن كبدي،
والخوف يَستبقي الكِلى في حالة خضوع،
حتّى تبرأ الأفكار، ظنون الليالي ..
الموت يُقلِّب التُراب ليحيا،
والفرح يستقرّ في ربيع العصافير
زغرودة مخملية،
في سِفرِ الخلود.
هكذا يتوقّد لُباب اللحظ،
بانتفاض التوق، يستقرئ مُستقبلنا.
هكذا
تتلاقح غاردينيتي في السكون ، وسجود اللوتس صلاة أوركيديا،
في الضُحى
تنطوي شواطئنا،
وفي تطوافٍ عجيب ، لا مُتناهٍ
و يتراكض صرير الأرصفة، إلى المنارات المختبئة في اللا شراع، لا ملل الشقاء.
🪷🪷
وكيفما وجّهت وجهك .. وجهي .. بحمى لميس النَدي السَحر
في حفظ الثريا و جود الأرض ..
نتّحد
🪷
أيُّها الأنتَ ، حزين “كلمتي”،
دوِّن تذكرة المُرتجى ؛
النحن
حيثما
يتوقّد وجد أرخبيل النوّار بصمت السطوع،
يوشوش حكايانا …
يا مُنيتي
**
* أُسْتَاذةُ النَّقْد الأَدَبِيّ المعاصر وأدب ما بعد الحداثة، والأدب المُقارن، ومنهجيّة البحثِ فِي كليَّة الآدابِ والعُلومِ الإنسانيَّة في الجامعة اللبنانيَّة _ الفرع الأوّل






