مكسيكو سيتي – يونيو 2026
تلتقي هذا الأسبوع أصوات الشعر والثقافة والفكر النقدي في الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للشعر «في مكان الدروع» (En el Lugar de los Escudos)، الذي تنطلق فعالياته الافتراضية خلال الفترة من 28 يونيو إلى 3 يوليو 2026، بمشاركة نخبة من الشعراء والكتّاب من مختلف أنحاء العالم، في احتفاء أدبي وإنساني بالشعر والسلام.
ويُبث المهرجان مباشرةً من مدينة مكسيكو، مقدماً برنامجاً ثرياً من القراءات الشعرية والحوارات الفكرية والتأملات الثقافية تحت شعار «الشعر والثقافة والفكر»، وبعنوان يحمل دلالات عميقة هو «في مواجهة اللايقين…». ويُنظَّم الحدث بمشاركة مؤسسات ومبادرات ثقافية عدة، من بينها دار أركو ولا فليتشا للنشر (Arco & la Flecha Editores)، ولا إيسلا أ ميديو ديا (La Isla a Medio Día)، وشعراء الكوكب (Poetas del Planeta)، بالتعاون مع مشاريع ثقافية مكرسة للحوار والسلام.
وتُفتتح أعمال المهرجان يوم الأحد 28 يونيو عند الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت مكسيكو سيتي، على أن تتواصل الجلسات يومياً من الاثنين إلى الجمعة عند الساعة الثانية بعد الظهر. وتُبث جميع الفعاليات مباشرة عبر الإنترنت، ما يتيح للجمهور في مختلف القارات المشاركة في هذا اللقاء الشعري الدولي.
وتشهد هذه الدورة مشاركة لافتة لعدد من الشعراء والمثقفين الذين يمثلون تقاليد أدبية ولغات متعددة، من بينهم: نوعيمي كوريا أوليفي، باتو مورا، سييلا أسعد، ماريا تشاب، نانسي مونتيمورو، كلاوديو بورتيليا، ييوو لياو، آنا لومباردو، باولو أغراتي، خوليو سيزار بافانيتي غوتييريز، أنابيل فيار، كونتشا بيريث روخاس، كارلوس أغنثو، ديزي زامورا، لويس فيليبي سارمينتو، الشاعر والروائي المصري أشرف أبو اليزيد (أشرف الدالي)، فرانسيس كومب، مارسِيلا سانشيز، أليكسيس روميرو، ديميتريو باناروتو، هاتف الجنابي، وتيريزا كاتشوروسكا، إلى جانب أسماء أدبية أخرى من مختلف القارات.
ويُشرف على المهرجان الشاعر والناشط الثقافي المكسيكي ألفارو ماتا غيين، الذي يؤكد من خلال هذه التظاهرة الثقافية الدور المتجدد للشعر بوصفه فضاءً للحوار والتضامن والتفاهم الإنساني. ومن خلال جمع أصوات من أمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا وأفريقيا والعالم العربي، يخلق المهرجان فضاءً أدبياً مشتركاً تتحول فيه الكلمات إلى جسور بين الثقافات وإلى استجابة جماعية لحالات القلق وعدم اليقين التي يشهدها العالم المعاصر.
وتؤكد الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للشعر «في مكان الدروع» أن الشعر ما زال أداة فاعلة لصناعة السلام، وقوةً قادرة على ربط الشعوب وإلهام الأمل وتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.





