پیشوا کاکائي: هُنا وَ هُناك، نَحْنُ عاشقان نَديّان وَ مَغْموران

هُنا وَ هُناك، نَحْنُ عاشقان نَديّان وَ مَغْموران

پێشەوا کاکەیی/ پیشوا کاکائي

ترجمة: شهلا حسین

لَسْتِ هُنا

وَ لكِنْ عَلی لِسانِ طائِرُ القُمْريُّ

تُغَني لي أُغنيَتُكِ الحَزيّنَةَ.

لَسْتُ هُناك

وَ لكِن تَحْتَ جُناحَي الخُفاشِ الرَقيقَتَينِ

أُغَني لَكِ ٲُغنيَةَ الغُربَةِ.

لَسْتِ هُنا، وَ رُغْمَ ذلِكْ

مازِلتِ تُقطُفي لي الوَردُ مِن البُستانِ

وَ تَهْمسيّ في ٲُذنِ طائِر القُمْري كَي يُرسِلَها ٳِلَيَّ!

لَسْتُ هُناك

رُغْمَ ٳِني داخِلَ شِعرِِ ما

جِئتُ مَعَ الخُفاشُ

ٳِلی ميزابَ بَيّتِكُم

لٲَستَرِق السَمْع َٳِلی لَحنِ غُربَتُكِ!

لَسْتِ هُنا 

وَ لَسْتُ هّناك.

رُغْمَ ٳِنَنا مازِلنا عاشقان حَزينان

وَ جَناحَيّنَ نَديّيان  مُلتَصِقانِ

لايَمكِنُنا أَبَداً ٲَنْ نَطيّرا دونَ بَعضْ!

٢٠٠٨

Related Posts

‏أحمد سعيد طنطاوي يكتب:‏ماذا لو كانت أم كلثوم أغنى من إيلون ماسك؟!

 لا تضحكوا.. أنا لا أتحدث عن ثروة في بنك، ولا عن أسهم في شركة، وإنما عن ثروة من نوع آخر: صوت لا يزال يصدح بعد رحيل صاحبته بعشرات السنين.. وقد…

أمسية شعرية في باكو تحتفي بكتاب «امرأة بعطر الخريف» للشاعرة والطبيبة سولماز غريبِل

باكو – 8 أغسطس: شهد فندق Central Park Hotel أمسية أدبية وشعرية احتفالية بمناسبة تقديم كتاب «Женщина с ароматом осени» (امرأة بعطر الخريف) للشاعرة والطبيبة الأذربيجانية المقيمة في روسيا سولماز…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *