عازف الضجر، جسدي | قصيدة: الدكتورة الأميرة مُنى رسلان 

الدكتورة الأميرة مُنى رسلان

إله التعب يستوطن جسدي، 

طفولة شبابي المُنهك، كعازف الليل الضجر، 

يتّكئ فـ يغيب .

والحزن يستبطن كبدي،

والخوف يَستبقي الكِلى في حالة خضوع، 

حتّى تبرأ الأفكار، ظنون الليالي ..

الموت يُقلِّب التُراب ليحيا، 

والفرح يستقرّ في ربيع العصافير 

زغرودة مخملية،

في سِفرِ الخلود.

هكذا يتوقّد لُباب اللحظ، 

بانتفاض التوق، يستقرئ مُستقبلنا.

هكذا

تتلاقح غاردينيتي في السكون ، وسجود اللوتس صلاة أوركيديا، 

في الضُحى

تنطوي شواطئنا،

وفي تطوافٍ عجيب ، لا مُتناهٍ 

و يتراكض صرير الأرصفة، إلى المنارات المختبئة في اللا شراع، لا ملل الشقاء.

🪷🪷

وكيفما وجّهت وجهك .. وجهي .. بحمى لميس النَدي السَحر

في حفظ الثريا  و جود الأرض .. 

نتّحد

🪷

أيُّها الأنتَ ، حزين “كلمتي”،

دوِّن تذكرة المُرتجى ؛

النحن

حيثما 

يتوقّد وجد أرخبيل النوّار بصمت السطوع، 

يوشوش حكايانا …

يا مُنيتي

**

* أُسْتَاذةُ النَّقْد الأَدَبِيّ المعاصر  وأدب ما بعد الحداثة، والأدب المُقارن، ومنهجيّة البحثِ فِي كليَّة الآدابِ والعُلومِ الإنسانيَّة في الجامعة اللبنانيَّة _ الفرع الأوّل

Related Posts

كتاب يستعيد شغف الأدب

بقلم: أمين مرتاح، أستاذ بجامعة القاضي عياض في مراكش في كتابه الرفاق المتمرّدون: شغف أدبي، الصادر عن دار غاليمار، يحتفي عبد الجليل لحجمري بالأدب، وفي الوقت نفسه يزعزع العادات والمسلمات…

الدكتورة مُنى رسلان: أزمةُ المُثقَّف والتحوُّلات في البُنية الدلاليَّة للنَّقد الماركسيِّ

دراسةٌ نقديَّةٌ لكتاب د. عبد الحُسين شعبان الماركسيِّة و التمركُس والماركسلوجيا  (الصادر عن دار النهار العريقة بأصالتها) إنَّ سعيَ الإنسان هو فِعلُ تأسيسٍ لفاعليَّتهِ الشخصيَّةِ عبر تثقيفِ ذاتِه. ويقومُ التركيزُ…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *