غريد الشي
يا نَسِيمَ الصَّبِّ هَلَّا زُرْتَنا
في لَيالي الأُنْسِ نَقْضِي وَطرنا
ما رأينا مثلَ ساقِينا نَدِيمًا
يَمْلأُ الكَأسَ ويَسْقِينا الهَنا
في ثَنايا القَلْبِ وَجْدٌ و سَنَا
يُلُهِمُ المُشْتاقَ شَمَّ السَّوْسَنا

في حَنايا الشَّامِ أَطْلَقْنا الهَوى
ومَلَأْنا الرَّاحَ مِن نُورِ السُّها
كم تَعانَقنا بِذَيّاكَ المَساء
وغدا الهَمْسُ يُناجِي النَّرْجِسا
يا تُرى الأيّامُ تَجْمَعُ شَمْلَنا
ويَعُودُ العُمْرُ يُحْيي الأَزْمُنا





