غريد الشيخ: في حَنايا الشَّامِ أَطْلَقْنا الهَوى

غريد الشي

يا نَسِيمَ الصَّبِّ هَلَّا زُرْتَنا
في لَيالي الأُنْسِ نَقْضِي وَطرنا
ما رأينا مثلَ ساقِينا نَدِيمًا
يَمْلأُ الكَأسَ ويَسْقِينا الهَنا
في ثَنايا القَلْبِ وَجْدٌ و سَنَا
يُلُهِمُ المُشْتاقَ شَمَّ السَّوْسَنا

غريد الشيخ

في حَنايا الشَّامِ أَطْلَقْنا الهَوى
ومَلَأْنا الرَّاحَ مِن نُورِ السُّها
كم تَعانَقنا بِذَيّاكَ المَساء
وغدا الهَمْسُ يُناجِي النَّرْجِسا
يا تُرى الأيّامُ تَجْمَعُ شَمْلَنا
ويَعُودُ العُمْرُ يُحْيي الأَزْمُنا

Related Posts

A Day of Friendship in Riogembo Village, Kenya

Three Guest Poets of the Kistrech International Poetry Festival Experience the Warmth of Rural Kenya Today, the spirit of poetry travelled beyond the festival stage and into the heart of…

الكَوّنُ في ذاتِهِ … قصيدة للشاعر پیشوا کاکائي

الكَوّنُ في ذاتِهِ پیشوا کاکائي/ پێشەوا کاکەیی ترجمة: شهلا حسین     نَطَقَ الكَونُ وَ قالَ: ٲَلا تُری عُيونَكُم! ما جِئْتُ كَي أَلتَهِمُ بَيّنَ النُجومُ وَ القَمَرُ. هَلْ أَنْتُمْ كَواكِب أَم بَشَرْ؟ ٲَ ثقوب سَوداء أَم أَشِعةُ شَمْسِِ؟ فَقَط كونوا مُضيئيّنْ، حَتّی لَو زاحَمَ الثقبُ الأَسوَدُ مَكانَ الشَمْسُ، فَالأَرضُ تَدورُ، وَ لا تَتَوَقَفُ، حَتّی وَ ٳِنْ ٳِستَحالَتْ الكُتلَة العَضيمةُ لَوناً. نَطَقَ اللَيّلُ وَ قالَ: حَدِّقوا بِدِقَة في قِوسِ (آ) يا ٲَيُها الذينَ تَتَقَيَّئونَ عَلی الأَرضُ! أَلا تَخشونَ مِنْ إِتِساعِ الأَرضْ؟ يَحتَرِقُ قَلبي حُزنَاً عَلی الأَرضِ عِندَما يَسْتَغرِقُ في شرودِهِ، وَ يَعوصُّ بَعْيداً، مِنْ المُحالُ ٲَي خَيالِ شاعِرِِ، ٲَن يَتَجاوَزُ مَدی غَورَهُ.   ٢٠١٨ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *