سهام مصطفى الشريف تكتب: لا بُوصَلَةَ لِي بَعْدَ الْعَاصِفَةِ

«صَوْتٌ خَفِيضٌ…
​أَلَمْ أَقُلْ يَوْماً إِنِّي سَأُحَارِبُ بِالْوُرُودِ؟
لَقَدْ كَلَّتْ يَدِي، وَالسُّيُوفُ أَصْبَحَتْ خَامِلَةً،
وَأَنَا أَخَافُ السُّيُوفَ وَأَبْتَسِمُ لِبَرِيقِهَا!
​وَحْدَهَا بُرَكُ الْخَوَاءِ تُشْعِرُنِي بِالِانْتِمَاءِ…
أَنَا أُحِبُّ ضَجِيجَ الْوَحْدَةِ.
​أَنَا أَمْلِكُ يَدَيْنِ:
تَتَحَدَّيَانِي نَحْوَ السَّمَاءِ،
الْيُسْرَى تُغَازِلُ النُّجُومَ،
وَالْيُمْنَى تَخْتَبِئُ وَرَاءَ خِمَارِهَا… وَتُوَاصِلُ الدُّعَاءَ.
​وَأَنَا أَعْرِفُ أَنْ لا بُوصَلَةَ لِي بَعْدَ الْعَاصِفَةِ،
فَقَطْ صَوْتٌ خَفِيضٌ فِي دَاخِلِي
يُخَاطِبُ نَفْسِي الضَّارِمَةَ،
تُلْقِي بِأَوْجَاعِهَا* بَعِيداً عَنْ مَعْبَدِ الْقَلْبِ.

سهام مصطفى الشريف

Related Posts

أصوات للمرة الأولى …جدلية الأصوات والأبعاد 

طارق العمراوي  صدر للقاصة والفاعلة الثقافية يسر العبايجي والتي أمنت بدورها الرسومات المصاحبة للقصة والتي قدمت الكثير عبر الوقوف على جزئيات مهمة ومنها لعبة الأحجام والتي  تكررت وخلفها عدة أهداف …

Монгол, Египет улс соёлын яриа хэлэлцээгээ бэхжүүлж байна

Элчин сайд Д. Бямбадорж Каир хотноо доктор Ашраф Абул-Язидтай уулзлаа Каир — 2026 оны 9 дүгээр сарын 10 Өнөөдөр Каир дахь Монгол Улсын Элчин сайдын яаманд Египет, Монголын соёл, утга…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *