أَنا أُحارِبُ أَيَّتُها الفَراشَةُ | شعر:پیشوا کاکائي

أَنا أُحارِبُ أَيَّتُها الفَراشَةُ

1

 أَنا مِن صّفوفِ الخاسرين أَيُّتُها الفَراشَة! ُ

مُنْذُ أَمَدِِ بَعيّد

أَنا أُوَدُّ البُكاءَ 

لكِنَني لا ٲَسْتَطيعُ.

خَوفاً مِنْ ٲَنَ حَرارَةَ بُركانَ عَيّناي تَحْرِقُ جَناحَيّكِ، ٲَيَتُها الفَراشَة! 

  ٢

أَنا لا أَخْشی هذا الصِراعُ القائمِ

الذي بَيّني وَ بَينَكِ،

ٲَعرِفُ ٳِني سَٲفْشَلُ

وَ لكِنَني لَنْ أَتَراجَعْ،

لٲَنَني أَنْتَظِرُ الحَربْ، الحَربْ! .

٣

الحَربَ التي يَجْمَعُني بِكِ

فَقَط هوَ الروحْ،

وَ الساحَة التي تُحْسِمُ ٲَمْرُنا فَقَط هوَ الجَسَدُ! 

٤

ٲَصّغي ٳِلَيَّ أَيَتُها الفَراشَةِ! 

 في شَكلِ الجَسَدِ أنا مُحَطَم،

وَ لكِن في الروحِ ٲَعلِنُها ، بِداية الحَربُ! 

=====

٢٠٠٩، قلعدزة

شاعر: پێشەوا کاکەیی/ پیشوا کاکائي

ترجمة: شەهلا حوسێن/ شهلا حسین

  • Related Posts

    باباكار نداي يكتب من السنغال: جسور الفجر

    جسور الفجر هي كلمات ترتفع كالجسور، فوق الهمس، وخلف المواجهات. حين تتعثر الأرض ويشتعل السماء، تصبح الثقافة مرآة لروحنا. من ضفة إلى أخرى، وعبر التيارات، تسافر القصيدة وتتحدى الدوامات، لا…

    ‏أحمد سعيد طنطاوي يكتب:‏ماذا لو كانت أم كلثوم أغنى من إيلون ماسك؟!

     لا تضحكوا.. أنا لا أتحدث عن ثروة في بنك، ولا عن أسهم في شركة، وإنما عن ثروة من نوع آخر: صوت لا يزال يصدح بعد رحيل صاحبته بعشرات السنين.. وقد…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *