جسور الفجر
هي كلمات ترتفع كالجسور،
فوق الهمس، وخلف المواجهات.
حين تتعثر الأرض ويشتعل السماء،
تصبح الثقافة مرآة لروحنا.
من ضفة إلى أخرى، وعبر التيارات،
تسافر القصيدة وتتحدى الدوامات،
لا حدود لها ولا وطن،
بل قلب الإنسان حيث يسود الاتحاد والسلام.
هنا، تحت شمس أو في ظل شرفة،
يرتّل كُلُّ شعب أغنيته ذاتها.
نشارك الخبْز والوقت والجراح،
لكن الفن يعرف كيف يداوي أعمق الشقوق.
إفريقيا وإيطاليا، أو آفاقٌ أخرى،
يتحدان في نفس النفس، وفي نفس الهدف:
أن نحول قصصنا إلى أقواسٍ من نور،
حتى يتمكن فجر السلام من محو كُلِّ حدود.
لتتعانق أصواتنا، وترتفع في تناغمٍ مبهر،
فنُكتب على العالم عملاً عظيمًا وهادئًا.
في محيط أيامنا، قد يمتدُّ أيدينا للاتحاد،
ولتكن جسور الروح المقدسة شاهدًا على ذلك.
باباكار نداي





